أَلَيْسَ: الهمزة: للاستفهام، و"لَيْسَ": فعل ماض ناقص جامد. اللَّهُ: لفظ الجلالة اسم ليس مرفوع. بِأَعْلَمَ: الباء: حرف جَرّ زائد، و"أَعْلَمَ"مجرور لفظًا منصوب محلًا خبر"لَيْسَ"، وجاءت علامة الجر الفتحة؛ لأنه ممنوع من الصرف. بِالشَّاكِرِينَ: جارّ ومجرور متعلّقان بـ"أَعْلَمَ"، وعلامة الجر الياء. وتعدى"أَعْلَمَ"بالباء؛ لأن فيه معنى الإحاطة.
* وجملة"أَلَيْسَ اللَّهُ. . . ."لا محل لها؛ استئنافيّة.
{وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (54) }
وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ:
وَإِذَا: الواو: عاطفة، و"إِذَا": ظرفية شرطية منصوبة بجوابها، أي: فقل سلام
عليكم وقت مجيئكم، وقال أبو البقاء:"العامل في"إذا"معنى الجواب، أي: إذا جاءك سلّمْ عليه"، وردّ ذلك السمين لأنه يفوت قوة المعنى.
جَاءَكَ: فعل ماض، والكاف: في محل نصب مفعول به. الَّذِينَ: اسم موصول في محل رفع فاعل. يُؤْمِنُونَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع فاعل. بِآيَاتِنَا: الجارّ والمجرور متعلّقان بـ"يُؤْمِنُونَ"، و (نا) في محل جَرّ مضاف إليه.
* وجملة"جَاءَكَ الَّذِينَ. . ."في محل جَرّ مضاف إليه.
* وجملة"يُؤْمِنُونَ"لا محل لها؛ صلة الموصول.
فَقُلْ: الفاء: رابطة لجواب الشرط، و"قل"فعل أمر، والفاعل تقديره (أنت) . سَلَامٌ: مبتدأ مرفوع، وسوّغ الابتداء بالنكرة أنها للدعاء، وعند أبي البقاء أنها في معنى الفعل، وهذا ما نقل عن الأخفش فقط.
عَلَيْكُمْ: عَلَى: حرف جَرّ، والكاف: في محل جَرّ، وهما متعلّقان بمحذوف خبر لـ"سَلَامٌ".
* وجملة"قُلْ. . ."لا محل لها؛ جواب شرط غير جازم.
* وجملة"سَلَامٌ عَلَيْكُمْ"في محل نصب مقول القول.
كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ: