1 -بدل من موضع"لَا كَاشِفَ"الذي هو رفع بالابتداء.
2 -بدل من الضمير المستكن في الخبر.
وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ: مثل"وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ"إلَّا أن الفاعل هنا مستتر (هو) .
* والجملة لا محل لها؛ معطوفة على الاستئنافية.
فَهُوَ: الفاء: رابطة لجواب الشرط، و (هو) في محل رفع مبتدأ. عَلَى كُلِّ: جارّ ومجرور متعلّقان بـ"قَدِيرٌ". شَيْءٍ: مضاف إليه مجرور.
قَدِيرٌ: خبر المبتدأ مرفوع.
* وجملة"هُوَ. . . قَدِيرٌ":
1 -في محل جزم جواب الشرط مقترن بالفاء.
2 -استئنافيّة تعليليَّة، وجواب الشرط محذوف.
{وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (18) }
وَهُوَ: الواو استئنافيّة. وهُوَ: في محل رفع مبتدأ. الْقَاهِرُ: خبر مرفوع.
فَوْقَ: ظرف مكان منصوب، وفي متعلّقه ما يأتي:
1 -اسم الفاعل"الْقَاهِرُ". والفوقية هنا عبارة عن الاستعلاء والغلبة.
ولم يذكر أبو البقاء هذا الوجه.
2 -بمحذوف خبر ثان، أي: هو القاهر وأنه فوق عباده بالغلبة والرتبة والمنزلة والشرف لا بالجهة.
3 -بدل من"الْقَاهِرُ".
4 -بمحذوف حال من الضمير في"الْقَاهِرُ"، أي: وهو القاهر مستعليًا أو غالبًا.
5 -أنها زائدة، أي: وهو القاهر عباده.
وردَّ السمين الحلبي زيادة فوق؛ لأن الأسماء لا تزاد.
عِبَادِهِ: مضاف إليه مجرور، والهاء: في محل جَرّ مضاف إليه.
* وجملة"هُوَ الْقَاهُر. . ."لا محل لها؛ استئنافيّة.
و"هُوَ الْحَكِيمُ"مثل"هُوَ الْقَاهِرُ". والواو: عاطفة.
الْخَبِيرُ: خبر ثان مرفوع.
* وجملة"هُوَ الْحَكِيمُ الْخْبِيرُ"معطوفة على جملة"هُوَ الْقَاهِرُ"لا محل لها.
{قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُلْ لَا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (19) }
قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً: