فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13034 من 466147

بنصب الذئب وهو المختار أتبع بأن أن قال:"وقد يبتدأ فيحمل على ما مثل ما يحمل عليه وليس قبله منصوب وهو عربي وذلك قولك: لقيت زيداً وعمرو كلمته، ولم يخالف أحد فِي أن النصب فِي هذا أفصح."

وقال فِي مسألة: أنت عبد الله ضربته واختياره الرفع فِي عبد الله لما جعل الضمير المنفصل قبله مبتدأ وهو أنت فضعف مقوي النصب فِي عبد الله وهو الاستفهام للفصل بالمبتدأ، فقال بعد اختياره الرفع لما ذكر: إلا أنك إن شئت نصبته كما نصبت زيداً ضربته. ثم قال عربي جيد بعد ما قدم أن الرفع عنده أولى.

وقال فِي مسألة: رأيت متاعك بعضه فوق بعض". وجوز الرفع والنصب على معنيين فقال عقب ذلك والرفع فِي هذا أعرف. ثم قال بعد: وإن نصبت فهو عربي جيد وقال بعد إنشاده:"

إن على الله أن تباعيا تؤخذ كرهاً أو تجئ طائعاً

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت