فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12600 من 466147

وروى ابن ماجه عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدّثهم:"أن عبداً من عباد الله قال يا رَب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك فَعَضَلَتْ بالمَلَكَيْن فلم يدريا كيف يكتبانها فصعدا إلى السماء وقالا يا رَبَّنا إن عبدك قد قال مقالة لا ندري كيف نكتبها قال الله عزّ وجلّ وهو أعلم بما قال عبده ماذا قال عبدي قالا يا ربّ إنه قد قال يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك فقال الله لهما اكتباها كما قال عبدي حتى يلقاني فأجْزِيَهُ بها"قال أهل اللغة: أعضل الأمر: اشتد واستغلق؛ والمعضّلات (بتشديد الضاد) : الشدائد.

وعضَّلت المرأة والشاة: إذا نَشِب ولدها فلم يسهل مخرجه؛ بتشديد الضاد أيضاً؛ فعلى هذا يكون: أَعْضَلت الملكين أو عَضَّلَت الملكين بغير ياء. والله أعلم.

ورُوي عن مسلم عن أبي مالك الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الطُّهور شَطْرُ الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماء والأرض"وذكر الحديث.

[فائدة]

اختلف العلماء أيُّهما أفضل؛ قول العبد: الحمد لله رب العالمين، أو قول لا إله إلا الله؟ فقالت طائفة: قوله الحمد لله رب العالمين أفضل؛ لأن فِي ضمنه التوحيد الذي هو لا إله إلا الله؛ ففي قوله توحيد وحمد؛ وفي قوله لا إله إلا الله توحيد فقط.

وقال طائفة: لا إله إلا الله أفضل؛ لأنها تدفع الكفر والإشراك، وعليها يقاتل الخلق؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أُمِرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله"واختار هذا القول ابن عطية قال: والحاكم بذلك قول النبيّ صلى الله عليه وسلم:"أفضل ما قلت أنا والنبيون مِن قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له أجمع المسلمون على أن الله محمود على سائر نعمه، وأن مما أنعم الله به الإيمان؛ فدلّ على أن الإيمان فعله وخلقه؛ والدليل على ذلك قوله: {رَبِّ العالمين} ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت