فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12282 من 466147

وهي مناسبة للتخفيف فحذفت الهمزة روما للتخفيف ولذا تكتب في اقرأ باسم ربك عَلَى ما

هو وضع الخط لقلة اسْتعْمَاله والألف والهمزة متحدان ذاتًا مختلفان اعتبارًا إذا حركت

سميت همزة وإذا سكنت سميت ألفًا كالهواء يسمى ريحًا إذا هب وإذا سكن يسمى هواء

وقيل عبر هنا بالألف وفيما سبق بالهمزة لأنها في الخط بصورة الألف.

قوله: (وطولت التاء عوضًا عنها) فلم يترك مقتضى وضع الخط بالكلية فيرد عليه ظاهرًا

فيفوت الغرض المطلوب وهو التخفيف لكثرة الاسْتعْمَال؛ إذ طول الباء وإن لم يكن زائدًا عَلَى

الألف في الثقلة كتابة فلا جرم في التساوي ولو علل هكذا لأنه قال عمر بن عبد العزيز لكاتبه

طول الباء وأظهر السينات ودوّر الميم كما أشار إليه في الكَشَّاف لكان أسلم وأعم قال قدس

سره تحسينًا للخط ومحافظة عَلَى تفخيم اللَّفْظ الذي أُريد به الأسماء العظيمة بكبرياء مسماها

انتهى. وفي كلامه إشَارَة إلَى ما ذكرنا وإيماء إلَى أن هذا وإن لم يكن عَلَى ما هُوَ وضع الخط

في تطويل الباء أو في مجموعها لكنه لنكتة دقيقة أمر رحمه الله لكاتبه بذلك واختاره من بعدهم

من السلف والخلف والموجود في النسخ السينات بدل سنات للمُبَالَغَة. والْمَعْنَى فرجوا بين

أسنان السين بدل السينات للمُبَالَغَة كأنه جعل كل سنة كسين في الظهور.

قوله: (والله أصله إله) لما تحير العقول في تحقيق لفظ الجلال باعْتبَار أصله واشْتقَاقه

* * * * * * * * * * [حَاشيَة ُابْن التَّمْجيد] * * * * * * * * * *

وسقوطها في بعض فحِينَئِذٍ كان يكفي في الْجَوَاب أن يقال إنما سقطت في ذلك البعض لكثرة

الاسْتعْمَال وباقي ما زاد في الْجَوَاب مدرك لا حاجة إليه ولهذا اقتصر المصنف رحمه الله عَلَى كثرة

الاسْتعْمَال وترك تلك الزّيَادَة وقال أبو البقاء: فلو قلت لاسم الله أو باسم ربي ثبتت الألف.

قوله: (وطولت الباء تعويضًا عنها إشَارَة إلَى أن الأصل مرعي بقدر الإمكان.

قوله: وطولت الباء عوضًا عنها وعن عمر بن عبد العزيز أنه قال لكاتبه طول الباء وأظهر

السينات وطول الميم وجه أمره بتحسين هذه الحروف تفخيم الاسم قال بعض الأفاضل من شراح

الكَشَّاف وفي السينات نظر لأنه ليس في بسم الله سينات إلا أن يحصل عَلَى بسم الله المتعدد وحِينَئِذٍ

يجب أن يقول طول الباءات ودور الميمات فالأصح السنات جمع سنة وهي النسخ المعتبرة السينات

بالياء فيجب أن يرجع إلَى الْمَجَاز مُبَالَغَة بأن يحمل كل سنة من أسنان السين بمنزلة سينة في

الظهور فالسينات أصح رواية والسينات أصح دراية وصاحب الكشف جعل السينات أصح رواية

ودراية من السنات بدلها قال جعل كل سنة سينة تجوز لإفادة المُبَالَغَة في الإظهار كأنه يقول اجعل

كل سنة بمنزلة سينة.

قوله: والله أصله إله أما وجود الهمزة في أصله فلوجودها في تصاريفه، وأما صيغة الإله

فلاسْتعْمَالها في معناها قال الشاعر معاذ الإله أن تكون كظبية ولا دمية ولا عقيلة ربرب أي أعوذ

باللَّه من أن شبه الحبيبة بظبية ولا صورة منقوشة خالية من الروح ولا مكرمة من بقر الوحش كأنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت