ومن الحذف أيضاً حذف الألف فِي بسم الله وفي الرحمن فِي الخط، وذلك لكثرة الاستعمال.
النوع الثاني: التكرار فِي الوصف، ويكون إما لتعظيم الموصوف، أو للتأكيد، ليتقرر فِي النفس.
وقد تعرض المفسرون فِي كتبهم لحكم التسمية فِي الصلاة، وذكروا اختلاف العلماء فِي ذلك، وأطالوا التفاريع فِي ذلك، وكذلك فعلوا فِي غير ما آية وموضوع، هذا كتب الفقه، وكذلك تكلم بعضهم على التعوذ، وعلى حكمه، وليس من القرآن بإجماع.
ونحن فِي كتابنا هذا لا نتعرض لحكم شرعي، إلا إذا كان لفظ القرآن يدل على ذلك الحكم، أو يمكن استنباطه منه بوجه من وجوه الاستنباطات.
واختلف فِي وصل الرحيم بالحمد، فقرأ قوم من الكوفيين بسكون الميم، ويقفون عليها ويبتدئون بهمزة مقطوعة، والجمهور على جر الميم ووصل الألف من الحمد.
وحكى الكسائي عن بعض العرب أنه يقرأ الرحيم الحمد بفتح الميم وصلة الألف، كأنك سكنت الميم وقطعت الألف، ثم ألقيت حركتها على الميم وحذفت ولم تر، وهذه قراءة عن أحد. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 1 صـ 123 - 130}