فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 108519 من 466147

المعنى من يطع الله عز وجل والرسول صلى الله عليه وسلم بتسليم لأمرهما والرضا بحكمهما ، فهو مع الذين أنعم الله عليهم لأنبيائه ، وأهل طاعته في الآخرة {وَحَسُنَ أولئك رَفِيقاً} أي: وحسن الأنبياء ومن معهم رفيقاً.

و {رَفِيقاً} منصوب على الحال عند الأخفش ، بمعنى رفقاء ، وقال الكوفيون: نصبه على التفسير ، وقال بعض البصريين نصبه على التمييز.

والصديقون: أتباع الأنبياء صلوات الله عليهم ، صدقوهم فهو فعيل من الصدق وقد كثر ذلك عنه .

وقيل: هو فعيل من الصدقة كأنه (كثر) ذلك منه.

وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم في حكاية أنه قال:"الصديقون المتصدقون".

وفعيل أصله المبالغة في ذم أو مدح.

{والشهدآء} جمع شهيد ، وهو المقتول في سبيل لله [شهد لله عز وجل بالحق ، فسمي شهيداً لذلك . وقيل: سمي شهيداً لأنه يشهد كرامة الله] سبحانه وقيل: لأنه يشهد على العباد بأعمالهم يوم القيامة ، وقيل: هم الذين قاموا وشهدوا لله بالحق . ويقال: الشهداء عدول يوم القيامة.

{والصالحين} كل من صلحت سريرته وعلانيته . {وَحَسُنَ أولئك رَفِيقاً} في الجنة . والرزق لفظه لفظ واحد وهو في معنى الجمع.

ويروى أن هذه الآية نزلت في قوم حزنوا على فقد النبي صلى الله عليه وسلم حذر ألا يروه في الآخرة ، فأخبرهم الله عز وجل أن من أطاعه ، وأطاع رسوله مع النبيين في الجنة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت