فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 108518 من 466147

رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم:"ما كنت أطن أن يجترئ عمر على قتل مؤمن"! فأنزل الله عز وجل: {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ} الآية"."

قوله {وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ} الآية.

فالمعنى: ولو أنا كتبنا على هؤلاء الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك المتحاكمين إلى الطاغوت أي: فرضنا عليهم قتل أنفسهم ، والخروج من ديارهم ما فعل ذلك إلا قليل منهم.

ومعنى: قتل أنفسهم قتل بعضهم بعضاً كما أمر أصحاب موسى صلى الله عليه وسلم ، ولما نزل ذلك افتخر ثابت بن قيس ورجل من اليهود ، فقال اليهودي ، والله لقد كتب الله علينا أن اقتلوا أنفسكم فقتلنا أنفسنا وبلغت القتلى منا سبعون ألفاً ، فقال ثابت: والله لو كتب الله علينا أن اقتلوا أنفسكم لقتلنا أنفسنا ، فأنزل الله عز وجل {وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً} وقيل:"إن الآية لما نزلت قال رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قيل: هو أبو بكر رضي الله عنه لو أمرنا لفعلنا ، والحمد لله الذي عافانا . فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"إن من أمتي لرجالاً الإيمان أثبت في قلوبهم من الجبال الرواسي"."

ومعنى {وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً} أي: أثبت لهم في أمورهم وأقوى.

وقال السدي: وأشد تثبيتاً أي تصديقاً.

قوله: {وَإِذاً لأتيناهم مِّن لَّدُنَّآ أَجْراً عَظِيماً} المعنى: ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيراً لهم وأشد تثبيتاً ، {وَإِذاً لأتيناهم مِّن لَّدُنَّآ أَجْراً عَظِيماً} ، أي ثواباً في الآخرة {وَلَهَدَيْنَاهُمْ} أي لوفقناهم للصراط المستقيم وهو طريق الجنة.

قولهم: {وَمَن يُطِعِ الله والرسو} الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت