فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 108408 من 466147

"وقد رواه أبو بكر بن مردويه مرفوعاً - بإسناده - عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله. إنك أحب إليّ من نفسي، وأحب إليّ من أهلي، وأحب إليّ من ولدي، وإني لأكون في البيت، فأذكرك، فما أصبر حتى آتيك فأنظر إليك. وإذا ذكرت موتي وموتك عرفت أنك إذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين، وإن دخلتُ الجنة خشيت ألا أراك. فلم يرد عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى نزلت: {ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً} .."

وفي صحيح مسلم من حديث عقل بن زياد، عن الأوزاعي، عن يحيى بن كثير، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن،"عن ربيعة بن كعب الأسلمي، أنه قال: كنت أبيت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتيته بوضوئه وحاجته. فقال لي:"سل". فقلت يا رسول الله أسألك مرافقتك في الجنة. فقال:"أو غير ذلك". قلت: هو ذاك. قال: فأعنّي على نفسك بكثرة السجود".

"وفي صحيح البخاري من طرق متواترة عن جماعة من الصحابة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل عن الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم، فقال:"المرء مع من أحب".. قال أنس: فما فرح المسلمون فرحهم بهذا الحديث".

لقد كان الأمر يشغل قلوبهم وأرواحهم .. أمر الصحبة في الآخرة .. وقد ذاقوا طعم الصحبة في الدنيا! وإنه لأمر يشغل كل قلب ذاق محبة هذا الرسول الكريم .. وفي الحديث الأخير أمل وطمأنينة ونور ... انتهى انتهى. {الظلال حـ 2 صـ 685 - 700}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت