فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 108071 من 466147

كَفي وَشَفي ما في النُّفوس ولم يَدَعْ ... لذي إِرْبة في القَوْل جِدّاً ولا هَزْلا

ولَقي الحُسين بن عليّ رضوان الله عليهما الفرزدقَ في مَسيره إلى العراق، فسأله عن الناس، فقال: القُلوب معك، والسُّيوِف عليك، والنَّصر في السماء.

وقال مُجاشع النهشلي: الحق ثَقيل، فمَن بَلَغه اكتفي، ومن جاوزًه اعتدى.

وقيل لأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام: كم بين المَشرق والمَغرب؟ فقال: مَسيرة يوم للشمس؛ قيل له: فكم بين السماء والأرض؟ قال: مَسيرة ساعة لدَعْوة مُستجابة.

وقيل لأعْرابي: كم بين مَوْضع كذا وموضع كذا؟ قال: بَياضُ يوم وسَواد ليلة.

وشكا قوم إلى المَسيح عليه السلام ذنوبهم، فقال: اتركوها تُغفَر لكم.

وقال عليُّ بنُ أبي طالب رضي الله عنه: قِيمة كلِّ إنسان ما يحسن.

وقيل لخالد بن يَزيد بن مُعاوية: ما أقربُ شيء ؟ قال: الأجل؛ قيل له: فما أبعدُ شيء ؟ قال: الأمل؛ قيل له: فما أوْحش شيء ؟ قال: الميّت؛ قيل له: فما آنس شيء ؟ قال: الصاحب المُواتي.

مَرّ عمرو بن عُبيد بسارق يُقْطع، فقال: سارق السَّريرة يَقطع سارق العلانية. وقيل للخليل بن أحمد: مالك تَرْوي الشِّعر ولا تَقُوله؟ قال: لأني كالمِسَنّ، أشْحذ ولا أقْطع.

وقيل لعَقِيل بن عًلَّفةَ: ما لَك لا تًطيل الهجاء؟ قال: يَكْفيك من القِلادة ما أَحاط بالعُنق.

ومَرِّ خالد بن صَفْوان برجل صَلَبه الخَلِيفة، فقال: أَنْبتته الطاعة، وحَصَدته المَعْصية.

ومرَّ أَعرابيّ برجل صَلبه السلطان، فقال: مَن طَلّق الدنيا فالآخرة صاحبتُه، ومن فارق الحق فالْجذْع راحلتُه.

ومن النطق بالدِّلالة ما حدّث به العبَّاس بن الفرج الرِّياشي قال: نزل النعمان بن المنذر ومعه عديّ بن زيد العِبَاديّ في ظل شَجرة مُورقة ليلهوَ النعمان هناك، فقال له عَدِيّ: أبيتَ اللعنَ، أتدري ما تقول هذه الشجرة؟ قال: ما تقول؟ قال تقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت