فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 103881 من 466147

وبعد ذلك حدثنا سيدنا جعفر الصادق عن كبيرة ترك الصلاة ، ونعرف أن الصلاة هي إعلان دوام الولاء للإله الواحد ، فأنت تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله مرّة واحدة في العمر ، وتُزكيّ إن كنت واجداً وقادراً مرّة واحدة في السنة ، وتحجُ مرّة واحدة في العمر ، وتصوم شهراً واحداً في السنة ، وإن كنت مريضاً لا تصوم وقد يسقط عنك هذا الركن إذا كان هناك مرض لا يرجى شفاؤه أو أصبح الشخص لا يقوى على الصوم لكبر سنه ، وإذا كنت فقيراً لا تزكي ، فقد سقطت الزكاة عنك أيضاً ، وإن كنت غير مستطيع فلا تحج ويسقط عنك الحج.

ها هي ذي ثلاثة أركان لك عذر إن لم تفعلها. وبقي ركنان اثنان من أركان الإسلام: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، والصلاة ، وشهادة أن لا إله إلا الله يكفي أن تقولها في العمر مرة ، فماذا بقي من أركان الإسلام ؟ بقيت الصلاة ، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم:

"الصلاة عمود الدين".

إذن فترك الصلاة معناه: أنه تمرد على إعلان العبودية والولاء للحق. وقد طلبها الله في اليوم خمس مرات ، وحتم الجماعة فيها في يوم الجمعة في الأسبوع. لماذا ؟ حتى يرانا كل العبيد لله عبيداً لله. فلا يعبد واحد ربنا سراً وبعد ذلك لا يرى أحد منا أحداً فكلنا نسجد لله ولا بد من إعلان الولاء لله ، فيوم تُترك الصلاة ينعدم إعلان الولاء له - سبحانه - .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت