فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 60028 من 466147

وقال بعضهم وَلأَمَةٌ مؤمنةٌ خيرٌ من حُرَّةٍ مُشْرِكَةٍ ولا حاجة إلى هذا التقدير ، لأن اللَّفظ مطلق.

وأيضاً فقوله: {وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ} يدُلُّ على صفة الحُرِّيَّة ؛ لأَنَّ التَّقدير: ولو أعجبتكم بحسنها ، أو مالها ، أو حرّيتها ، أو نسبها ، فكُلُّ ذلك داخِلٌ تحت قوله: {وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ} .

قوله: {وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ} ، وقوله: {وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ} هذه الجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ نصب على الحالِ ، وقد تقدَّم أنَّ"لَوْ"هذه فِي مثل هذا التَّركيب شرطيّةٌ بمعنى:"إِنْ"نحو:"رُدُّوا السَّائل ، ولو بظَلْفٍ مُحْرَقٍ"، وأنَّ الواوَ لِلْعَطفِ على حالٍ محذوفةٍ ، التَّقديرُ: خيرٌ من مشركةٍ على كُلِّ حالٍ ، ولو فِي هذه الحال ، وأنَّ هذا يكون لاستقصاءِ الأَحوالِ ، وأنَّ ما بعد"لَوْ"هذه إِنَّمَا يأتِي وهو مُنافٍ لِمَا قبلَه بوجهٍ ما ، فالإِعجابُ مُنافٍ لحُكْم الخَيْريَّة ، ومُقْتَضٍ جوازِ النِّكَاحِ لرغبةِ النَّاكِح فيها.

وقال أبو البقاء:"لَوْ"هنا بمعنى"إِنْ"وكذا كُلُّ موضع وقع بعد"لَوْ"الفعلُ الماضِي ، وكان جوابُها مُتقدِّماً عليها ، وكونها بمعنى"إِنْ"لا يشترط فيه تقدُّمُ جوابها ؛ ألا تَرَى أنَّهم قالوا فِي قوله تعالى: {لَوْ تَرَكُواْ مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافاً خَافُواْ عَلَيْهِمْ} [النساء: 9] إنَّها بمعنى:"إنْ"مع أَنَّ جوابها وهو:"خَافُوا"مُتأخِّرٌ عنها ، وَقَدْ نَصَّ هو على ذلك فِي آيةِ النِّسَاءِ قال فِي خافُوا: وهو جوابُ"لَوْ"ومعناها"إنْ".

و {والمغفرة} الجمهور على جَرِّ {والمغفرة} عطفاً على"الجَنَّةِ"و"بِإِذْنِهِ"مُتعلِّقٌ بـ"يَدْعُو"أي: بتسهيلهِ ، وتيسيره ، وتوفيقه ، وقيل بقضائه وإرادته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت