1 -تفسيريّة، لا محل لها من الإعراب فقد فسرت"مَثَلُ"كأنه قيل: ما كان مَثَلُهُم؟ فقيل: مَسَّتْهُم البأساء.
2 -ذهب العكبري إلى أنها جملة مستأنفة لا مَحلّ لها من الإعراب، قال:"وهي شارحة لأحوالهم". ومثل هذا عند الهمذاني.
3 -ذكر العكبري أنه يجوز أن تضمر معها (قد) وتكون في محل نصب حال. وصاحب الفاعل الضمير في"خَلَوْا".
قال السمين:"وفي جعلها حالًا بُعْدٌ". وهو في هذا ناقل عن شيخه أبي حيان.
وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ:
وَزُلْزِلُوا: الواو: حرف عطف. زُلْزِلُوا: فعل ماض مبني للمفعول، والواو: في محل رفع نائب عن الفاعل.
* والجملة معطوفة على قوله تعالى:"مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ"فهي مثلها تفسيريّة، أو مستأنفة، أو حاليّة.
حَتَّى يَقُولَ: حَتَّى: حرف غاية ونصب وجر بمعنى إلى أن.
وقيل: هي بمعنى"كي"فتفيد العلة. واستضعفه السمين وهو في هذا تابع لشيخه حيث قال:"والمعنى الأول أظهر؛ لأن المسّ والزلزال ليسا معلولين لقول الرسول والمؤمنين".
يَقُولَ: فعل مضارع منصوب بـ"أنْ"مضمرة وجوبًا. الرَّسُولُ: فاعل مرفوع. و"يَقُولَ"في تأويل مصدر في محل جَرّ بـ"حَتَّى"، أي: حتى قول الرسول، وهما متعلقان بـ (زُلزِلَ) .
* وجملة"يَقُولَ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والَّذِينَ: الواو: حرف عطف. الَّذِينَ: اسم موصول معطوف على"الرَّسُولُ"مبني على الفتح في محل رفع. آمَنُوا: فعل ماض مبني على الضم، والواو: في محل رفع فاعل.
* والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. مَعَهُ: مَعَ: ظرف منصوب،
والعامل فيه:"يَقُولَ"، أو"آمَنُوا". والهاء: في محل جَرّ بالإضافة.
وعلى هذا فنعلّق الظرف بأحد الفعلين المتقدّمين، والتقدير على الوجهين:
-صاحبوه في هذا القول وجامعوه فيه.
-صاحبوه في الإيمان.
مَتَى نَصْرُ اللَّهِ: مَتَى: اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية، وهو مُتَعَلّق بمحذوف خبر مقدّم. نَصْرُ: مبتدأ مؤخَّر وجوبًا مرفوع، اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور.