مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ: مِن بَعْدِ: جار ومجرور متعلقان بالفعل"يُبَدِّلْ". مَا: مصدرية. جَاءَتْهُ: جَاءَ: فعل ماض، والتاء: للتأنيث، والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هي"يعود علىَ"نِعْمَةَ اللَّهِ". والهاء: في محل نصب مفعول به.
* والجملة: صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
* و"مَا جَاءَتْهُ"في تأويل مصدر ومحله الجر بالإضافة، والتقدير: من بعد مجيئها.
فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ: الفاء: للجزاء. إنَّ: حرف ناسخ. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"إنَّ"منصوب. شَدِيدُ: خبر"إنّ"مرفوع. الْعِقَابِ: مضاف إليه مجرور.
* والجملة في محل جزم؛ لأنها جواب الشرط، وعلى هذا لا بد من تقدير عائد في الجملة على اسم الشرط؛ أي: فإن اللَّه شديد العقاب له، أو تكون"أل"معاقبة للضمير كما عند الكوفيين، أو قامت مقام الجواب، وأن تقدير الجواب يعاقبه، وجاءت:"فَإِنَّ اللَّهَ"تعليليَّة للجواب.
* وجملة"وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ": استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
فائدة في بناء"كَمْ"
بنيت"كَمْ"لتضمُّنها معنى همزة الاستفهام إن كانت استفهامية، وأما إذا كانت خبرية فإنها تكون مبنية لكونها محولة على"رُبّ"لأنها نقيضها، وذلك لأن"رُبّ"للتقليل و"كَمْ"للتكثير، والشيء قد يحمل تارة على نقيضه كما يحمل على نظيره، كذا عند الهمذاني في الفريد.
{زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (212) }
زُيِّنَ: فعل ماض مبني للمفعول. لِلَّذِينَ: جار ومجرور متعلقان بالفعل"زُيِّنَ". كَفَرُوا: فعل ماض مبنيّ على الضم، والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة"كَفَرُوا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
الْحَيَاةُ: نائب عن الفاعل مرفوع. الدُّنْيَا: نعت مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على الألف.
* والجملة"زُيِّنَ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.