فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 59542 من 466147

* وجملة"وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ"فيها ما يأتي:

1 -معطوفة على ما قبلها وهو جملة"يُعْجِبُكَ"فتأخذ حكمها: أن تكون صلة، وأن تكون صفة على ما تقدّم بيانه.

2 -جملة مستأنفة لمجرّد الإخبار، وقد تَمّ الكلام في آخر الآية السابقة:"وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ".

لِيُفْسِدَ فِيهَا: اللام: لام التعليل. يُفْسِدَ: فعل مضارع منصوب بـ"أن"المضمرة جوازًا بعد اللام. والفاعل: ضمير مستتر يعود على"مَنْ"في الآية السابقة. فِيهَا: جار ومجرور متعلقان بـ"يُفْسِدَ".

* وجملة"يُفْسِدَ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.

* و"يُفْسِدَ"في تأويل مصدر في محل جَرّ باللام، أي: للإفساد فيها، والجار والمجرور متعلقان بـ"سَعَى".

وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ: الواو: حرف عطف: يُهْلِكَ: معطوف على"يُفْسِدَ"منصوب مثله. والفاعل: ضمير مستتر يعود على"مَنْ". الْحَرْثَ: مفعول به منصوب. وَالنَّسْلَ: الواو: حرف عطف. النَّسْلَ: معطوف على"الْحَرْثَ"منصوب مثله.

* وحكم الجملة هنا هو حكم ما عطفت عليه وهو"لِيُفْسِدَ فِيهَا".

وذكر الزجاج أنه قد يكون هنا على الاستئناف، أي: وهو يهلك الحرث والنسل، أي: يعتقد ذلك.

وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ: الواو: للحال، أو الاستئناف. اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ

مرفوع. لَا يُحِبُّ: لَا: نافية. يُحِبُّ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر يعود على لفظ الجلالة"اللَّهُ". الْفَسَادَ: مفعول به منصوب.

* وجملة"لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ"في محل رفع خبر المبتدأ.

* وجملة"اللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ"فيها وجهان:

1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، وهو استئناف بياني.

2 -حالية، فهي في محل نصب.

{وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ (206) }

وَإِذَا: الواو: استئنافيَّة، أو حرف عطف. إذا: ظرفية شرطية في محل نصب متعلقة بجوابها"أَخَذَتْهُ". قِيلَ لَهُ: فعل ماض مبني للمفعول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت