1 -معطوفة على"يُعْجِبُكَ"فهي صلة لا محل لها من الإعراب إذا جعلت"مَنْ"موصولًا.
2 -معطوفة على"يُعْجِبُكَ"فهي مثلها في محل رفع إذا كانت"مَنْ"نكرة موصوفة، و"يُعْجِبُكَ"في محل رفع صفة.
3 -في محل نصب على الحال.
وفي صاحب الحال قولان:
1 -من الضمير في"يُعْجِبُكَ"على تقدير: يُعْجبك وهو يَشهد اللَّه.
ب - من الهاء في"قَولُهُ"، والتقدير: يعجبك أن يقول في أمر الدنيا مقسمًا على ذلك.
عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ: عَلَى: حرف جر.
مَا:
-اسم موصول بمعنى (الذي) .
-نكرة موصوفة بمعنى (شيء) .
وفي الحالين هو مبنيّ على السكون في محل جَرّ بـ"عَلَى".
والجار والمجرور متعلقان بـ"يُشْهِدُ".
فِي قَلْبِهِ: جار ومجرور وفي تعلقهما قولان:
1 -بمحذوف صلة لـ"مَا"أي: على ما يوجد في قلبه.
2 -بمحذوف صفة لـ"مَا"أي: على شيء كائن في قلبه.
وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ: الواو: للعطف، أو واو الحال. هُوَ: ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ. أَلَدُّ: خبر مرفوع. الْخِصَامِ: مضاف إليه مجرور.
* وفي هذه الجملة ما يأتي:
1 -معطوفة على جملة"يُعْجِبُكَ"فيصح فيها ما صَحَّ في تلك من كونها صلة أو صفة.
2 -في محل نصب على الحال لأنها معطوفة على"يُشْهِدُ"فلها حكمها.
3 -وإذا كانت الواو للحال، فهي في محل نصب على الحال من الضمير في يُشْهِدُ.
{وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ (205) }
وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ: الواو: استئنافيَّة، أو حرف عطف. إِذَا: ظرف للمستقبل تضمن معنى الشرط في محل نصب متعلق بـ"سَعَى". تَوَلَّى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف منع من ظهوره التعذر. والفاعل: ضمير مستتر
يعود على"مَنْ"في الآية السابقة.
* والجملة في محل جَرّ بالإضافة إلى الظرف.
سَعَى: فعل ماض، إعرابه مثل سابقه"تَوَلَّى". والفاعل: ضمير يعود على"مَنْ"."فِي الْأَرْضِ": جار ومجرور متعلقان بـ"سَعَى".
* وجملة"سَعَى فِي الْأَرْضِ"لا محل لها فهي جواب شرط غير جازم.