وتقدّم في الآية/ 11"وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ"بيانُ ما قام مقام الفاعل، ومثله هنا. لَهُ: جار ومجرور.
* وجملة"قِيلَ لَهُ": في محل جَرٍّ بالإضافة.
اتَّقِ اللَّهَ: اتَّقِ: فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلة. والفاعل: ضمير مستتر تقديره: أنت. اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول به منصوب.
* وجملة"اتَّقِ اللَّهَ"في محل نصب مقول القول.
أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ: أَخَذَتْهُ: فعل ماض مبني على الفتح، والتاء: حرف للتأنيث. والهاء: في محل نصب مفعول به مقدّم. الْعِزَّةُ: فاعل مرفوع.
* والجملة لا محل لها من الإعراب فهي جواب شرط غير جازم.
* وجملة الشرط:"وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ"فيها وجهان مثل الجملة الشرطية السابقة في الآية/ 205:
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
2 -معطوفة على"يُعْجِبُكَ"فتكون مثلها صلة الموصول. أو صفة للنكرة"مَنْ".
بِالْإِثْمِ: جار ومجرور.
1 -والباء: للتعدية، وعلى هذا فهما متعلقان بـ"أَخَذَ".
2 -أو للسببية، لأن إثمه كان سببًا لأخذ العِرة له. ويتعلق بـ"أَخَذَ"، وذكر العكبري أنه في هذه الحالة مفعول به.
3 -للمصاحبة بمعنى"مع"، فتكون متعلقة بمحذوف حال.
وفي صاحب الحال قولان:
1 -حال من"الْعِزَّةُ"أي:. . . متلبِّسةً بالإثم.
2 -حال من المفعول في"أَخَذَتْهُ"وهو الضمير"الهاء"، أي: أخذته العزة متلبّسًا بالإثم.
3 -ذكر الهمذاني أن الباء متعلّقة بـ"الْعِزَّةُ"، أي: أنف وتَعَزّز بالإثم.
فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ: فَحَسْبُهُ: الفاء: استئنافيَّة. حَسْبُهُ: مبتدأ مرفوع، والهاء في محل جَرّ بالإضافة. جَهَنَّمُ: فيه قولان:
1 -خبر المبتدأ. أي: كافيهم جهنم.
2 -فاعل لـ (حَسْبُ) قيل لأنه بمعنى اسم الفاعل"الكافي". وسَدّ هذا الفاعل مَسَدّ الخبر.
3 -وقيل: (حَسْبُ) : اسم فعل ماضٍ، أي كفاهم جهنم أو اسم فعل أمر، أي: ليكفهم جهنم.
ورَدَّ السمين كونه اسم فعل؛ لإعرابه، ودخول حرف الجر عليه.
* وجملة"فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.