فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 59363 من 466147

11 -ومنها: الإشارة إلى ما جاء في الحديث الصحيح: «حفت الجنة بالمكاره» ؛ لأن هذه مكاره؛ ولكنها هي الطريق إلى الجنة -

12 -ومنها: أنه لا وصول إلى الكمال إلا بعد تجرع كأس الصبر؛ لقوله تعالى: {أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم -} إلخ -

القرآن

(يَسْأَلونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ) (البقرة: 215)

التفسير:

{215} قوله تعالى: {يسألونك} أي الصحابة رضي الله عنهم؛ والخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم -

قوله تعالى: {ماذا ينفقون} ؛ {ما} اسم استفهام مبتدأ؛ و {ذا} اسم موصول خبره؛ وجملة: {ينفقون} صلة الموصول؛ والعائد محذوف؛ والتقدير: ماذا ينفقونه؛ وهذا إذا لم تُلْغَ {ذا} ؛ فإذا ألغيت صار الإعراب كالتالي: {ماذا} اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب مفعول مقدم لقوله تعالى: {ينفقون} ؛ و {ينفقون} فعل مضارع؛ والفاعل الواو؛ والمفعول ما سبق؛ والمعنى لا يختلف على الإعرابين؛ والسؤال هنا عن المنفَق؛ لا على المنفق عليه؛ أي يسألونك ماذا ينفقون من أموالهم جنساً، وقدراً، وكيفاً -

قوله تعالى: {قل ما أنفقتم من خير فللوالدين} ؛ {ما} شرطية؛ فعل الشرط: {أنفقتم} ؛ وجوابه؛ {فللوالدين} ؛ قد يبدو للإنسان في أول وهلة أن الله إنما أجابهم عن محل الإنفاق - لا عن {ماذا ينفقون} -؛ لكن من تأمل الآية تبين له أن الله أجابهم عما ينفقون؛ وعما ينفقون فيه؛ لقوله تعالى: {ما أنفقتم من خير} ؛ ففي هذا بيان ما ينفقون؛ وفي قوله تعالى: {فللوالدين -} بيان ما ينفقون فيه -

وقوله تعالى: {فللوالدين} أي الأب، والأم - وإن علوا -؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت