فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 56669 من 466147

قلت للزهري: أرأيت قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"لا يَغْلَقُ الرَّهْنُ"أهو الرجل يقول: إن لم آتك بمالك فالرهن لك؟

قال: نعم.

قال معمر: ثم بلغني عنه أنه قال: إن أهلك لم يذهب حق هذا، إنما هلك من رب الرهن؛ له غنمه، وعليه غرمه.

لكن أخرجه ابن حزم - وقال: سنده حسن - عن شبابة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يَغْلَقُ الرَّهْنُ، الرَّهْنُ لِمَنْ رَهَنَهُ؛ لَهُ غُنْمُهُ، وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ".

وصحح هذه الرواية عبد الحق، وهي تدل على أن لا إدراج فيه.

70 -ومنها: التعزي بعزاء الجاهلية.

والعزاء - بالفتح، والمد - مشترك بين النسب كما هنا والصبر.

والتعزي الانتساب كالاعتزاز.

والعزي اسم لدعوى المستغيث، وهو أن يقول: يا لفلان.

وروى الإمام أحمد، والنسائي، وابن حبان في"صحيحه"، والدارقطني عن أبي بن كعب رضي الله تعالى عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ تَعَزَّى بِعَزاءِ الْجاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ بِهَنِ أَبِيهِ، وَلا تَكْنُوا"؛ بفتح أوله، وإسكان ثانيه، وتخفيف ثالثه من الكناية ضد الصراحة.

أي قولوا له: اعضض بأير أبيك، ولا تكنوا عن الأير بالهن تنكيلاً له وتأديباً.

وروى الإمام أحمد، والشيخان، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه عن ابن مسعود، وابن باكويه الشيرازي في"الألقاب"عن أبي هريرة قالا رضي الله تعالى عنهما: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لَيْسَ مِنَّا مَنْ"

لَطَمَ الْخُدُودَ، وَشَقَّ أنْ جُيُوبَ، وَدَعا بِدَعْوى الْجاهِلِيَّةِ"."

وهي كما في"النهاية"قوله: يا لفلان؛ كانوا يدعو بعضهم بعضاً بذلك عند الأمر الحادث الشديد.

والدعوى - بالفتح -، والدِّعوة - بالكسر - في النسب.

والدعوة - بالفتح - في الطعام.

قال في"الصحاح": هذا أكثر كلام العرب إلا عَدِيِّ الرَّبابَ؛ فإنهم يفتتحون الدال في النسب، ويكسرونها في الطعام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت