وقد اختلف المفسرون في المحكم والمتشابه على معاني متعددة [19] : - أن المحكم هو قوله تعالى:"قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ" [20] ، والآيتان اللتان بعدها، وأن المتشابه هو الذي تشابه على اليهود من أسماء حروف الهجاء المذكورة في أوائل السور. - أن المحكم هو الناسخ، والمتشابه هو المنسوخ. - أن المحكم ما كان دليله واضحاً، والمتشابه يحتاج في معرفته إلى التدبر والتأمل. - أن المحكم كل ما أمكن تحصيل العلم به بدليل جلي أو خفي، والمتشابه ما لا سبيل إلى العلم به. - أن المحكم ما أحكم الله فيه بيان حلاله وحرامه، والمتشابه ما أشبه بعضه بعضاً في المعاني وإن اختلفت ألفاظه. - أن المحكم من آي الكتاب ما لم يحتمل من التأويل إلا وجهاً واحداً، والمتشابه ما احتمل من التأويل أوجهاً. - أن تقسيم المحكم والمتشابه خاص بالقصص، فالمحكم ما أحكم وفصل فيه خبر الأنبياء مع أممهم، والمتشابه ما اشتبهت الألفاظ به من قصصهم عند التكرير في السور. - أن المتشابه ما يحتاج إلى بيان والمحكم ما يقابله. - أن المتشابه ما يؤمن به ولا يعمل به. - أن المتشابه آيات الصفات [21] .