فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 419541 من 466147

فقلنا: هما لذلك . وأتاه السَّلميون ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لا قود لهما لأنّهما اعتزما إلى عدوّنا". ولكنّه أيدهما ، فوادَّهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنزل الله سبحانه في ذلك: {يا أيها الذين آمَنُواْ لاَ تُقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَيِ الله وَرَسُولِهِ} "حين قتلوا الرجلين ، وهذه رواية ماذان عن ابن عبّاس."

وقال ابن زيد: لا تقطعوا أمراً دون رسول الله ، وقيل: لا تمشوا بين يدي رسول الله ، وكذلك بين أيدي العلماء فإنّهم ورثة الأنبياء.

ودليل هذا التأويل ما أخبرنا أبو الحسن الخبازي ، قال: حدّثنا أبو القاسم موسى بن محمّد الدينوري بها ، قال: حدّثنا أحمد بن يحيى ، قال: حدّثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، قال: حدّثنا رجل بمكّة ، عن ابن جريج ، عن عطاء ،"عن أبي الدرداء ، قال: رآني النبيّ صلى الله عليه وسلم أمشي أمام أبي بكر ، فقال:"تمشي أمام من هو خير منك في الدّنيا والآخرة ، ما طلعت الشمس ، ولا غربت على أحد بعد النبيّ صلى الله عليه وسلم والمرسلين خيراً وأفضل من أبي بكر"."

وقيل: إنّها نزلت في قوم كانوا يحضرون مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا سُئل الرسول عن شيء ، خاضوا فيه ، وتقدّموا بالقول ، والفتوى ، فنهوا عن ذلك ، وزجروا عن أن يقول أحد في شيء من دين الله سبحانه ، قبل أن يقول فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل: لا تطلبوا منزلة وراء منزلته . قال الأخفش: تقول العرب: فلان تقدّم بين يدي أبيه ، وأُمّه ، ويتقدّم إذا استبدّ بالأمر دونهما . {واتقوا الله} في تضييع حقّه ، ومخالفة أمره . {إِنَّ الله سَمِيعٌ} لأقوالكم {عَلِيمٌ} بأفعالكم ، وأحوالكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت