فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 419540 من 466147

وروي عن مسروق أيضاً ، قال: دخلت على عائشة في اليوم الذي جئت فيه ، فقالت للجارية: اسقيه عسلاً ، فقلت: إنّي صائم . فقالت: قد نهى الله تعالى عن صوم هذا اليوم ، وفيه نزلت {يا أيها الذين آمَنُواْ لاَ تُقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَيِ الله وَرَسُولِهِ} وأخبرنا ابن منجويه ، قال: حدّثنا عمر بن الخطّاب . قال: حدّثنا عبدالله بن الفضل . قال: حدّثنا إسحاق بن إبراهيم . قال: حدّثني هشام بن يوسف ، عن ابن جريح ، قال: أخبرني ابن أبي مليكة أنّ عبدالله بن الزبير أخبرهم ، قال: قدم رَكب من بني تميم على النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر: أمّر القعقاع بن معبد زرارة ، وقال عمر: بل أمّر الأقرع بن حابس ، فقال أبوبكر: ما أردت إلاّ خلافي ، وقال عمر: ما أردت خلافك ، فتماريا حتّى ارتفعت أصواتهما ، فأنزل الله سبحانه: {يا أيها الذين آمَنُواْ لاَ تُقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَيِ الله وَرَسُولِهِ} ... الآية.

وقال قتادة: نزلت في ناس كانوا يقولون: لو أنزل في كذا ، لوضع كذا . فكره الله ذلك وقدّم فيه . مجاهد: لا تفتاتوا على رسول الله بشيء حتّى يقضيه الله على لسانه.

الضحّاك: يعني في القتال وشرائع الدين يقول: لا تقضوا أمراً دون الله ورسوله . حيان ، عن الكلبي لا تستبقوا رسول الله بقول ، ولا فعل حتّى يكون هو الذي يأمركم .

وبه قال السدّي ، وقال عطاء الخراساني:"نزلت في قصة بئر معونة ، وقيل في الثلاثة الذين نجّوا الرجلين السَّلميين ، اللذين اعتزما إلى بني عامر وأخْذهم مالهما وكانا من أهل العهد ، فلمّا أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد سبق الخبر إليه ، فقال:"بئس ما صنعتم ، هما من أهل ميثاقي وهذا الذي معكم من نسوتي"، قالا: يا رسول الله إنّهما زعما أنّهما من بني عامر ، فقلنا: رجلان ممّن قتل إخواننا."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت