فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 419502 من 466147

وقال في رواية الكلبي: نزلت في ثابت بن قيس ، كان في أذنيه ثقل ، وكان يدنو من رسول الله صلى الله عليه وسلم ليسمع كلامه فأبطأ يوماً واحداً وقد أخذ الناس مجالسهم فجاء فتخطى رقابهم حتى جلس قريباً من النبي صلى الله عليه وسلم.

فقال رجل من القوم: هذا يتخطى رقابنا ، فلم لا يجلس حيث وجد المكان؟ فقال ثابت: من هذا؟ فقالوا: فلان.

فقال ثابت: يا ابن فلانة ، وكان يعيّر بأمه ، فخجل.

فنزلت هذه الآية.

فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"مَنْ عَيَّرَ فُلاناً بِأُمِّهِ"فقال ثابت بن قيس: أنا قد ذكرت شيئاً.

فقرأ هذه الآية عليه ، فاستغفر ثابت.

وروى سعيد بن جبير ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: القبائل ، والأفخاذ: الصغار ، والشعوب: الجمهور مثل مضر.

وقال الضحاك: الشعوب: الأفخاذ الصغار ، والقبائل مثل بني تميم ، وبني أسد.

وقال القتبي: الشعوب أكثر من القبيلة.

وقال الزجاج: الشعب أعظم من القبيلة ، ومعناه: إني لم أخلقكم شعوباً وقبائل لتتفاخروا ، وإنما خلقناكم كذلك لتعارفوا.

روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، يقولُ الله عَزَّ وَجَلَّ: إنَّكُمْ جَعَلْتُمْ لأنْفُسِكُمْ نَسَباً ، وَجَعَلْتُ لِنَفْسِي نَسَباً ، فَرفَعْتُم نَسَبَكُم ، وَوَضَعْتُمْ نَسَبي ، فَالْيَوْمَ أَرْفَعُ نَسَبِي ، وَأَضَعُ نَسَبَكُم."

يعني: قلت: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عَندَ الله أتقاكم} وقلتم: أنتم فلان وفلان"."

ثم قال: {إِنَّ الله عَلِيمٌ} بأتقيائكم {خَبِيرٌ} بافتخاركم {قَالَتِ الإعراب ءامَنَّا} قال ابن عباس: نزلت في بني أسد ، قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في قحط أصابهم ، فجاؤوا بأهاليهم ، وذراريهم ، يطلبون الصدقة ، وأظهروا الإسلام ، وقالوا: يا رسول الله نحن أسلمنا طوعاً ، وقدمنا بأهالينا ، فأعطنا من الغنيمة أكثر مما تعطي غيرنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت