وقال:
* الموت لا والدا يُبقى ولا ولدًا * هذا السّبيل إِلى ألاَّ ترى أَحدَا*
وقوله تعالى: {وَأَنْفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} أَى فِي طاعته، ومثله {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} ، وقوله: {مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً} أَى زادًا وراحلة.
وقوله: {أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً} أَى مخرجاً إِلى فضاءِ الأُنْس من حبس الوحشة.
وقوله تعالى: {فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَباً} ، {وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَباً} أَى مَمرّه.
وقوله تعالى: {فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً} أَى عُذْرًا وعِلَّة.
وقوله تعالى: {وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ} أَى دينهم وملَّتهم، ومثله: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ} وقوله: {وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً} أَى طريق هداية.
وقوله: {فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً} أَى حجّة.
وقوله: {فَقَدْ ضَلَّ سَوَآءَ السَّبِيلِ} أَى عن طريق الحقّ.
وقوله: {فَأُوْلَائِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِّن سَبِيلٍ} أَى ملامة.
وقوله: {ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ} أَى المخرج من رحم الأُمّ حال الولادة.
وقوله: {مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ} ، {لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ} أَى إِثم ومعصية.
وأَسْبَلَ السِتْرَ: أَرخاه، والمطرُ: نزل. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 3 صـ 185 - 187}