فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 402430 من 466147

عدول من الخطاب إلى الغيبة ، أي أجمعوا على التكذيب ، وأجمعنا

على التعذيب.

الغريب: ابن بحر ، هو عطف على قوله: (أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ(45) - (أَمْ أَبْرَمُوا"أمراً") .

قوله: (إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ(81) .

قيل: (الأتقَيْنَ) : وقرئ في الشواذ: العبدين.

وقيل: إن كان للرحمن ولد بزعمكم فأنا أول العابدين بأنه واحد لا ولد له. وقيل: ما كان للرحمن ولد.

الغريب: إن كان للرحمن ولد ، فأنا أول من يعبد ذلك الولد ، لكن

ليس له ولد ، فليس إلى اعتماده سبيل ، ذكرهم القفال ، وقال: على هذا

تعريض الكلام ، كما قال: (وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ(24) .

العجيب: سفيان بن عيينة ، إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين

ولست بأول العابدين ، فليس لله ولد.

قال: وهذا كما تقول: إن كان ما تقول حقا فأنا جماد ، أي ليس ذلك بحق كما لست بجماد.

ومن العجيب جدا: قول المغيرة ، من الشيعة: إن كان للرحمن ولد

فأنا ، لكن ليس له ولد.

قوله: (وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ) .

قرأ عمرو بن مسعود في جماعة: وهو الذي في السماء الله وفي

الأرض الله.

وفي الغربب: من الشواذ:"وهو الذي في السماء لاه وفي الأرض"

لاه""

أي اشتقاق الله من هذين البناءين بإجماع من ذهبوا إلى أنه مشتق.

وإله يرتفع بالخبر ، والمبتدأ محذوف تقديره ، وهو الذي في السماء

إله ، لحاجة الموصول إلى عائد من الصلة ، ولا يجوز أن يقدر في الظرف

ضمير يعود إلى الذي ، و"إله"بدل عنه لعطف"وفي الأرض"على الصلة.

والبدل إنما يكون بعد تمام الصلة.

قوله: (وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت