فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 402429 من 466147

قياساً واجتهاداً.

قوله: (يا عبادِ) .

قيل: متصل بقوله: (إلا المتقين) أي فقال لهم: يا عبادي ، الآية.

قوله: (الذين آمنوا) .

مبتدأ. (ادْخُلُوا الْجَنَّةَ) خبره ، أي يقال لهم ادخلوا.

الغريب: (الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا) الآية ، اعتراض بين المنادى وبين قوله:

(الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا) الآية وبين أخبره ، وهو قوله: (يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ) الأية.

قوله: (وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ) .

القفال: جمع بهاتين اللفظين ما لو اجتمع الخلق كلهم على وصف ما

فيها على التفصيل ، لم يخرجوا عنه ، ومعنى"وتلذ الأعين"، ما التذته العين

لإفراط حسنه قبلته النفس ، لأنها رائد النفس.

قوله: (لَكُم فيها فاكهة كثيرة) .

أي يتعللون بها بعد الطعام والشراب.

قوله: (منها تَأْكُلُونَ) .

رد على من زعم أن لا أكل في الجنة.

قوله: (منها تَأْكُلُونَ) ، وفي غيرها: (ومنه تَأْكُلُونَ) لأن ما في هذه

السورة من صفة الجنة ، وهي للأكل فحسب ، وفي غيره من صفة الدنيا ، فمنها تأكلون ومنها تدخرون ومنها وفيها.

قوله: (خَالِدُونَ) .

خبر إن ، وهو المقصود بالذكر ، في عذاب جهنم ، متصل بخالدين.

ويجوز أن يكون"في عذاب جهنم"الخبر ، و"خالدون"خبر بعد خبر بخلاف

قوله:"فاكهين"فإنه حال.

قوله: (كانوا هم الظالمين) .

"هم"فصل وعماد"الظالمين"الخبر.

قوله: (يَا مَالِكُ) .

هو خازن النار.

الغريب: قرأ علي في جماعة:"يا مال"على الترخيم ، وخص

بالترخيم بعجزهم عن الإيضاح وضعفهم عن إتمام القول.

قوله: (لَقَدْ جِئْنَاكُمْ) .

أي جاءكم رسلنا ، استئناف كلام من الله.

الغريب: من تمام كلام مالك ، ولفظ الجمع للملائكة ، وهو واحد

منهم.

قوله: (أَمْ أَبْرَمُوا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت