فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 402428 من 466147

الغريب: الساحر ، الغالب: من باب ساحرته فسحرته ، وقامرته

فقمرته ، أي غلبته فيه.

العجيب: كانوا بعد على كفرهم.

(مُلْكُ مِصْرَ) .

هي المعروفة ، وقيل: الإسكندربة.

(وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ) يعني أنهار النيل.

الغريب: الأنهار ، الجياد من الأفراس ، أورده ابن المبارك في تفسيره.

ولم يبعد ، فقد قال - عليه السلام - في الفرس الذي ركبه: (وجدته بحراً) .

العجيب: هم القواد والجبابرة.

قوله: (تَحْتِي) أي تحت لوائي ، وقيل: (تحتي) تحت قصري.

وتحت سريري ، وقيل: تحت أمري.

قوله: (أفلا تبصرون) ، (أَمْ أَنَا خَيْرٌ) .

قيل: إ أم"أي المعادلة ، والتقدير ، أفلا تبصرون أم تبصرون ، وقيل:"

أفلا تبصرون أي خير أم أبصرتم ، ثم اصتانف ، فقال: أنا خير. وقيل: هي

المنقطعة ، أي بل أنا خير.

الغريب: قال الشيخ الإمام: يحتمل أن التقدير ، أهو خير من هذا

الذي له ملك مصر والأنهار تجري من تحته ، أم أنا خير من هذا الذي هو

مهين ولا يكاد يُبين.

قوله: (لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلَائِكَةً) .

أي بدلكم ، وقيل: لجعلنا من الإنس ملائكة ، وإن لم تجر العادة كما

خلقنا عيسى من غير أب.

الغريب: ولو شئنا لجعلنا بعضكم أو جميعاً ملائكة ، فجعلناهم سكان

الأرض ، كما جعلنا الملائكة سكان السماوات ، إذ ليس في كونهم في

السماوات ما يوجب لهم الِإلهية ، ولا نسباً من الله.

قوله: (وإنه لعِلْمٌ للساعةِ) .

أي نزول عيسى من أشراط الساعة ، وقرئ في الشواذ:(وإنه لَعَلَمٌ

للساعة).

الغريب: عيسى كان يحيي الموتى يعلم به الساعة والبعث.

العجيب: الحسن ، وإن القرآن لعلم للساعة ، أي يعلم منه ، وفيه

ثبوته.

قوله: (بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ) .

أي أمر الدين ، لا أمر الدنيا وقيل: بعض بمعنى كل.

الغريب:"بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ"نصاً فاجتهدوا في طلب الباقي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت