الغريب: الساحر ، الغالب: من باب ساحرته فسحرته ، وقامرته
فقمرته ، أي غلبته فيه.
العجيب: كانوا بعد على كفرهم.
(مُلْكُ مِصْرَ) .
هي المعروفة ، وقيل: الإسكندربة.
(وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ) يعني أنهار النيل.
الغريب: الأنهار ، الجياد من الأفراس ، أورده ابن المبارك في تفسيره.
ولم يبعد ، فقد قال - عليه السلام - في الفرس الذي ركبه: (وجدته بحراً) .
العجيب: هم القواد والجبابرة.
قوله: (تَحْتِي) أي تحت لوائي ، وقيل: (تحتي) تحت قصري.
وتحت سريري ، وقيل: تحت أمري.
قوله: (أفلا تبصرون) ، (أَمْ أَنَا خَيْرٌ) .
قيل: إ أم"أي المعادلة ، والتقدير ، أفلا تبصرون أم تبصرون ، وقيل:"
أفلا تبصرون أي خير أم أبصرتم ، ثم اصتانف ، فقال: أنا خير. وقيل: هي
المنقطعة ، أي بل أنا خير.
الغريب: قال الشيخ الإمام: يحتمل أن التقدير ، أهو خير من هذا
الذي له ملك مصر والأنهار تجري من تحته ، أم أنا خير من هذا الذي هو
مهين ولا يكاد يُبين.
قوله: (لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلَائِكَةً) .
أي بدلكم ، وقيل: لجعلنا من الإنس ملائكة ، وإن لم تجر العادة كما
خلقنا عيسى من غير أب.
الغريب: ولو شئنا لجعلنا بعضكم أو جميعاً ملائكة ، فجعلناهم سكان
الأرض ، كما جعلنا الملائكة سكان السماوات ، إذ ليس في كونهم في
السماوات ما يوجب لهم الِإلهية ، ولا نسباً من الله.
قوله: (وإنه لعِلْمٌ للساعةِ) .
أي نزول عيسى من أشراط الساعة ، وقرئ في الشواذ:(وإنه لَعَلَمٌ
للساعة).
الغريب: عيسى كان يحيي الموتى يعلم به الساعة والبعث.
العجيب: الحسن ، وإن القرآن لعلم للساعة ، أي يعلم منه ، وفيه
ثبوته.
قوله: (بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ) .
أي أمر الدين ، لا أمر الدنيا وقيل: بعض بمعنى كل.
الغريب:"بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ"نصاً فاجتهدوا في طلب الباقي