فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 402427 من 466147

النار ، ليكون أشد لعذابهم ، فإن التأسي قد يخفف كثيراً عن المتأسي من

حزنه كما جاء:

أعزي النفس عنه بالتأسي.

ثم اختلفوا في فاعل ينفعكم ، فذهب جماعة إلى أنه هو أن وما بعده.

أي لا ينفعكم اشتراككم في العذاب.

قال أبو علي في الحجة: تقديره ، لن ينفعكم إشراككم في الدنيا ، لأن اليوم متعلق بالنفع ، فلا يتعلق به"إذ"؛ لأن الفعل إذا تعلق به ظرف من الزمان لا يتعلق به آخر منه ولا يصح بدل

"إذ"من اليوم لاختلاف الزمانين ، ولا يتعلق بقوله: (أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ) ، لأن الموصول لا تتقدم عليه صلته ، ومحل"أن"مع ما بعده

نصب ، أي لأنكم في العذاب ، يقوله قراءة من قرأ"إنكم"- بالكسر - .

العجيب: قول من زعم"إذ"ها هنا حرف ، وهذا بعيد ، لأن"إذ"إنما

يكون حرفاً إذا اتصل به ما في الشرط ، ولأبي علي قول آخر ، وهو أن فاعل

ينفع التبري الذي دل عليه (يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين) ، فيبقى"إذ"

بلا عامل وفيه ضعف.

قوله: (وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا) .

أي أمم من أرسلنا ، يعني أهل الكتابين.

القفال: حذف الصلة من الآية ، وتقديرها ، أرسلنا إليهم من قبلك رسولاً من رسلنا ، وقيل: سل من أرسلنا ليلة المعراج ، ورأى منهم جماعة.

الغريب: واسال جبريل ، من أرسلنا ، أي عمن أرسلنا ، ومثله

(سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ) أي عن كم فيتم الكلام.

قوله: (مِنْ رُسُلِنَا) .

العجيب:"من"مبتدأ على هذا الوجه ،"أجعلنا من دون الرحمن"

خبره ، والعائد مضمر ، أي على ألسنتهم ، والنبي - عليه السلام - لم يسألهم ، لأنه أعلمهم لذلك ، وقيل: الخطاب للنبي - عليه السلام - والمراد به غيره.

قوله: (يَا أَيُّهَ السَّاحِرُ) .

أي العالم ، ولم يكن السحر عندهم عيباً ، وقيل: يقال للعالم البالغ في

علمه: ساحر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت