فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 402426 من 466147

الغريب: تقديره ، أشهدوا خلقهم أم آتيناهم كتاباً فيه إن الملائكة إناث

فيشهدون عن معاينة أو سماع.

قوله: (إِنَّنِي بَرَاءٌ) .

هو مصدر ، وقيل: بريءٌ: وبراء وصفان ، كقولهم: كهِيمْ وكَهام.

قوله: (إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي) .

استثناء متصل ، وكان فيهم من يعبد الله ، وقيل: منقطع.

الغريب: محله جر بالبدل من"مَا"في قوله"مما تعبدون".

قوله: (مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ) .

أي إحدى القريين ، وهما: مكة والطائف.

الغريب: يجوز أن تجعل القريتان اسم لمواضع متصلة كالبحرين ، فنسب إليها.

العجيب: كان الرجل ولد بالطائف وتربى بمكة ، يعني أخنس بن

شريق ، فنسب إليهما ، وفيه بعد.

قوله: (لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا) .

"اللام"للغرض ، وقيل: لام العاقبة ، والمعنى ، تنتفع كل طبقة

بالأخرى.

قوله: (لبيوتِهِمْ) .

بدل من"من"في قوله:"لمن يكفر"بدل الاشتمال ، فكرر اللام ، لأن

العامل في البدل غير العامل في المبدل ، ومثله(للذين استضعفوا لِمَنْ

آمنَ).

الغريب:"اللام"لام العلة ، أي جعلنا لبيوتهم لأجلهم ، كما تقول:

وهبت لك درهماً لأخيك ، أي لأجله.

العجيب: اللام بمعنى على ، أي على بيوتهم سقفاً ، وفيه بعد.

وا لسَّقْف - بالفتح - واحد ، وبالضمتينٍ - جمعه ، كـ رَهْن ورهن"."

وقيل هو جمع الجمع ، أي سَقْف وسقوف وسقف.

الغريب: أراد السقوف ، فحذف الواو ، كما جاء في الشاذ: وبالنُّجُم

هم يهتدون.

قوله: (بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ) .

أي من المغربين ، فحذف.

الغريب:"الْمَشْرِقَيْنِ"، معا المشرق والمغرب ، كالعمرين والقمرين

والوالدين والأبوين.

قوله: (وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ(39)

قال أبو علي: في هذا حرمان التأسي ، وهي نعمة يسلبها الله أهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت