الغريب: تقديره ، أشهدوا خلقهم أم آتيناهم كتاباً فيه إن الملائكة إناث
فيشهدون عن معاينة أو سماع.
قوله: (إِنَّنِي بَرَاءٌ) .
هو مصدر ، وقيل: بريءٌ: وبراء وصفان ، كقولهم: كهِيمْ وكَهام.
قوله: (إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي) .
استثناء متصل ، وكان فيهم من يعبد الله ، وقيل: منقطع.
الغريب: محله جر بالبدل من"مَا"في قوله"مما تعبدون".
قوله: (مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ) .
أي إحدى القريين ، وهما: مكة والطائف.
الغريب: يجوز أن تجعل القريتان اسم لمواضع متصلة كالبحرين ، فنسب إليها.
العجيب: كان الرجل ولد بالطائف وتربى بمكة ، يعني أخنس بن
شريق ، فنسب إليهما ، وفيه بعد.
قوله: (لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا) .
"اللام"للغرض ، وقيل: لام العاقبة ، والمعنى ، تنتفع كل طبقة
بالأخرى.
قوله: (لبيوتِهِمْ) .
بدل من"من"في قوله:"لمن يكفر"بدل الاشتمال ، فكرر اللام ، لأن
العامل في البدل غير العامل في المبدل ، ومثله(للذين استضعفوا لِمَنْ
آمنَ).
الغريب:"اللام"لام العلة ، أي جعلنا لبيوتهم لأجلهم ، كما تقول:
وهبت لك درهماً لأخيك ، أي لأجله.
العجيب: اللام بمعنى على ، أي على بيوتهم سقفاً ، وفيه بعد.
وا لسَّقْف - بالفتح - واحد ، وبالضمتينٍ - جمعه ، كـ رَهْن ورهن"."
وقيل هو جمع الجمع ، أي سَقْف وسقوف وسقف.
الغريب: أراد السقوف ، فحذف الواو ، كما جاء في الشاذ: وبالنُّجُم
هم يهتدون.
قوله: (بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ) .
أي من المغربين ، فحذف.
الغريب:"الْمَشْرِقَيْنِ"، معا المشرق والمغرب ، كالعمرين والقمرين
والوالدين والأبوين.
قوله: (وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ(39)
قال أبو علي: في هذا حرمان التأسي ، وهي نعمة يسلبها الله أهل