فكان حالهم في تمكنهم من التصرف في الكتاب بالحفظ والفهم وعدم المنازعة في ادعائه حال الوارث والموروث منه {لفي شك منه} أي: من كتاب لا يعلمونه كما هو لا يؤمنون به حق الإيمان ، أو من القرآن فيقولون إنه سحر وشعر وكهانة ونحو ذلك ، وقيل: في شك من محمد صلى الله عليه وسلم وجرى على ذلك الجلال المحلي {مريب} أي: موقع في التهمة.