فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 400260 من 466147

{ذَلِكَ الذي يُبَشّرُ الله عِبَادَهُ الذين ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات} ذلك الثواب الذي يبشرهم الله به فحذف الجار ثم العائد ، أو ذلك التبشير الذي يبشره الله عباده. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي"يُبَشّرُ"من بشره وقرئ"يُبَشّرُ"من أبشره. {قُل لاَّ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ} على ما أتعاطاه من التبليغ والبشارة. {أَجْراً} نفعاً منكم. {إِلاَّ المودة فِى القربى} أي تودوني لقرابتي منكم ، أو تودوا قرابتي ، وقيل الاستثناء منقطع والمعنى: لا أسألكم أجراً قط ولكني أسألكم المودة ، و {فِى القربى} حال منها أي {إِلاَّ المودة} ثابتة في ذوي {القربى} متمكنة في أهلها ، أو في حق القرابة ومن أجلها كما جاء في الحديث"الحب في الله والبغض في الله"روي: أنها لما نزلت قيل يا رسول الله من قرابتك هؤلاء الذين وجبت مودتهم علينا قال:

"علي وفاطمة وابناهما"وقيل {القربى} التقرب إلى الله أي إلا أن تودوا الله ورسوله في تقربكم إليه بالطاعة والعمل الصالح ، وقرئ"إلا مودة في القربى". {وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً} ومن يكتسب طاعة سيما حب آل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقيل نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه ومودته لهم. {نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً} في الحسنة بمضاعفة الثواب ، وقرئ"يزد"أي يزد الله وحسنى. {إِنَّ الله غَفُورٌ} لمن أذنب. {شَكُورُ} لمن أطاع بتوفية الثواب والتفضل عليه بالزيادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت