فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 400236 من 466147

{ذَلِكَ الذي يُبَشِّرُ الله عِبَادَهُ} تقديره يبشر به ، وحذف الجار والمجرور {إِلاَّ المودة فِي القربى} فيه أربعة أقوال: الأول أن القرى بمعنى القرابة ، وفي بمعنى من أجل ، والمعنى لا أسألكم عليه أجراً إلا أن تودوني لأجل القرابة التي بيني وبينكم ؛ فالمقصد على هذا استعطاف قريش ، ولم يكن فيهم بطن إلا وبينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم قرابة: الثاني أن القربى بمعنى الأقارب ، أو ذوي القربى ، والمعنى إلا أن تودّوا أقاربي وتحفظوني فيهم ، والمقصد على هذا وصية بأهل البيت: الثالث أن القربى قرابة الناس بعضهم من بعض ، والمعنى أن تودوا أقاربكم ، والمقصود على هذا وصية بصلة الأرحام الرابع أن القربى التقرّب إلى الله ، والمعنى إلا أن تتقربوا إلى الله بطاعته ، والاستثناء على القول الثالث والرابع منقطع ، وأما على الأول والثاني فيحتمل الانقطاع ، لأن المودّة ليست بأجر ، ويحتمل الاتصال على المجاز كأنه قال: لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة فجعل المودة كالأجر {يَقْتَرِفْ} أي يكتسب {نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً} يعني مضاعفة الثواب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت