فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 400235 من 466147

{يَسْتَعْجِلُ بِهَا} أي يطلبون تعجيلها استهزاء بها ، وتعجيزاً للمؤمنين {يُمَارُونَ} أي يجادلون ويخالفون .

{يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ} يعني الرزق الزائد على المضمون لكل حيوان في قوله: {وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأرض إِلاَّ عَلَى الله رِزْقُهَا} [هود: 6] أي ما تقوم به الحياة ، فإن هذا على العموم لكل حيوان طول عمره ، والزائد خاص بمن شاء الله .

{حَرْثَ الآخرة} عبارة عن العمل لها ، وكذلك حرث الدنيا ، وهو مستعار من حرث الأرض ؛ لأن الحراث يعمل وينتظر المنفعة بما عمل {نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ} عبارة عن تضعيف الثواب {نُؤْتِهِ مِنْهَا} أي نؤته منها ما قدّر له ، لأن كل واحد لا بد أن يصل إلى ما قسم له {وَمَا لَهُ فِي الآخرة مِن نَّصِيبٍ} هذا للكفار ، أو لمن كان يريد الدنيا خاصة ، ولا رغبة له في الآخرة .

ِ {أَمْ لَهُمْ} أم منقطعة للإنكار والتوبيخ ، والشركاء الأصنام وغيرها ، وقيل: الشياطين {شَرَعُواْ لَهُمْ مِّنَ الدين مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ الله} الضمير في شرعوا للشركاء ، وفي لهم: للكفار ، وقيل: بالعكس والأول أظهر {لَمْ يَأْذَن} بمعنى: لم يأمر ، والمراد بما شرعوا من البواطل في الاعتقادات ، وفي الأعمال ، كالبحيرة والوصيلة وغير ذلك .

{وَلَوْلاَ كَلِمَةُ الفصل} أي لولا القضاء السابق بأن لا يقضي بينهم في الدنيا لقضي بينهم فيها .

{تَرَى الظالمين} يعني في الآخرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت