فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 396818 من 466147

اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ أمر يراد به التهديد والوعيد ..

مَغْفِرَةٍ وعِقابٍ بينهما طباق.

المفردات اللغوية:

يُلْحِدُونَ يميلون عن الحق والاستقامة، أي يؤولون الآيات تأويلا باطلا، ويطعنون فيها ويحرّفونها عن مواضعها فِي آياتِنا آيات القرآن والدلائل الدالة على قدرة الله وحكمته لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنا أي فنجازيهم على إلحادهم أَفَمَنْ يُلْقى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً؟ قابل الإلقاء في النار بالإتيان آمنا، مبالغة في الإشادة بحال المؤمنين اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ تهديد شديد إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ وعيد بالمجازاة.

بِالذِّكْرِ القرآن وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ منيع لا يتأتى إبطاله وتحريفه لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ لا يتطرق إليه الباطل من جميع جهاته سواء الأخبار الماضية أو الأحكام التشريعية حَكِيمٍ في جميع أفعاله، يضع الأمور في نصابها الصحيح حَمِيدٍ يحمده جميع خلقه بما أنعم من النعم الكثيرة عليهم.

ما يُقالُ لَكَ أي ما يقول لك كفار قومك من تكذيب إِلَّا ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ

أي إلا مثل ما قال لهم كفار قومهم لَذُو مَغْفِرَةٍ للمؤمنين وَذُو عِقابٍ أَلِيمٍ مؤلم للكافرين أعداء الله والمؤمنين.

سبب النزول: نزول الآية (40) :

أَفَمَنْ يُلْقى ..: أخرج ابن المنذر عن بشير بن فتح قال: نزلت هذه الآية في أبي جهل وعمار بن ياسر: أَفَمَنْ يُلْقى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيامَةِ؟

المناسبة:

بعد الأمر بالدعوة إلى دين الله تعالى، وبيان أسلوب الدعوة بذكر دلائل التوحيد والعدل وصحة البعث والقيامة، هدد الله تعالى من ينازع في تلك الآيات والدلائل، ويحاول إلقاء الشبهات فيها. ثم نوّه بوصف القرآن، وسلّى نبيه ص على آلامه من تكذيب قومه، وأمره بأن يصبر على أذاهم، وألا يضيق قلبه بإعراضهم عن رسالته، فتلك عادة الأمم مع الأنبياء والرسل.

التفسير والبيان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت