وفي الحديث القدسى:"إني حرمت الظلم على نفسي، وعلى عبادي فلا تظالموا"والظلم: هو التصرف في ملك الغير، أو مجاوز الحد، وهذا محال في حق الله تعالى؛ لأن العالم كله مثك له سبحانه وتعالى، وليس فوقه أحد يحد له حدًا فيتجاوز عنه.
فالمعنى: تقدست وتعاليت عن الظلم، وهو ممكن في حق العباد، ولكن الله منعهم عنه.
وفي الحديث:"من مشى خلف ظالم سبع خطوات .. فقد أجرم. قال الله تعالى: {إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ} . وفي آخر:"من مشى مع ظالم ليعينه، وهو يعلم أنه ظالم .. فقد خرج عن الإِسلام". انتهى انتهى {حدائق الروح والريحان. 25/ 376 - 388} ..."