فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 394806 من 466147

من كلام لا يعرف، والقرآن شفاء، كيفما استشفي به، بالقراءة

على العليل، أو بكتبه، وسقيه، والإفاضة عليه، أو تعليقه

في الصحف، على بعض بدنه، لا ينكره إلا جاهل بمعنى

التمائم، المنهي عنها. ولما كانت النُّشر تكتب من القرآن، وذكر

اللِّه، وتكتب من غيره كان قوله:"النشر من السحر، والنشر من عمل"

الشيطان"مصروفًا إلى ذلك، لا إلى القرآن، وذكر الرحمن."

ومنها: الرد على المعتزلة والقدرية، لذكر الوقر في آذان الكفار،

وتحويل القرآن - الذي هو هدى للمؤمنين - عمى عليهم.

وقوله: (وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ)

حجة عليهم.

وقوله: (وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ ) )

حجة عليهم، وقد شرحناه في سورة الملائكة.

الصبر عند الشدائد:

وقوله: (لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ(49)

دليل على أن المرء، إن يصبر عند المصائب، ولا ييئس

من رحمة ربه، ولا يلهيه مس المصيبة عن الذكر، والشكر، فإن

المصائب - وإن كانت تمض فهي - كفارات، وعاقبتها كرامات،

ومن صفة المؤمن أن يكون شكورًا عند الشدائد، والرخاء، فما من

شدة إلا وفوقها شدة، فإذا بلي بأدونها، كان عليه الشكر في صرف

أرفعها، والمعافاة منها، فمن جعل موضع الشكر القنوط واليأس،

قل تبصره، وساء تخيره. انتهى انتهى {النكت / للقصاب حـ 4 صـ 65 - 85}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت