فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 393742 من 466147

وقيل: الإبكار هنا: من طلوع الشمس إلى ارتفاع الضحى . والأول

أعرف عند العرب.

والعشي والإبكار مصدران جعلا ظرفين على السعة ، وواحد الإبكار: بكر . والتقدير: في العشي وفي الإبكار.

ثم قال تعالى: {إِنَّ الذين يُجَادِلُونَ في آيَاتِ الله بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ} ، أي: يخاصمونك يا محمد فيما أتيتهم به من عند ربك من الآيات بغير حجة أتتهم في مخاصمتك.

{مَّا هُم بِبَالِغِيهِ} ، أي: ما في صدورهم إلا كبر يتكبرون من أجله عن اتباعك وقبول ما جئتهم به حسداً وتكبراً.

{فاستعذ بالله} ، أي: ليس ببالغين الفضل الذي أتاك الله عز وجل فحدسوك عليه.

وقيل: المعنى: ما في صدورهم إلا عظمة ، ما هم ببالغين تلك العظمة ، لأن الله عز وجل مذلهم ومخزيهم ، قاله مجاهد.

وقال الزجاج: معناه: ما هم ببالغين إرادتهم في محمد صلى الله عليه وسلم . مثل رسل

القرية.

وقيل: المعنى: ما هم ببالغين الكبر.

فالمعنى: إنهم قوم رأوا أن اتباعهم لمحمد صلى الله عليه وسلم نقص لجاههم ومختلفته رفعة لهم ، فأعلم الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم أنهم لا يبلغون الإرتفاع الذي قصدوه بالتكذيب.

ثم قال لنبيه صلى الله عليه وسلم: {فاستعذ بالله} ، أي: تعوذ يا محمد بالله من شرهم وبغيهم وحسدهم ، وذلك أنها نزلت في اليهود.

قال قتادة: معناه: فاستجر بالله يا محمد من شر هؤلاء الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان ، ومن كبرهم.

{إِنَّهُ هُوَ السميع البصير} ، أي: السميع لما يقولون ، البصير بأعمالهم.

قوله تعالى: {لَخَلْقُ السماوات والأرض أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ الناس} - إلى قوله - {وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} أي: لا بتداعُ خلق السماوات والأرض أعظم

عندكم من خلق الناس (إن كنتم تستعظمون خلق الناس) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت