فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 393741 من 466147

ومعنى /: {وَيَوْمَ يَقُومُ الأشهاد} . أي: وينصرهم يوم القيامة ، يوم يقوم الأشهاد من الملائكة والأنبياء والمؤمنين (على الأمم) المكذبة بأن الرسل قد بلغتهم وأن الأمم كذبتهم ، هذا قول قتادة ، وقال مجاهد: الأشهاد الملائكة.

ثم قال تعالى: مفسراً يوم"يقوم الأشهاد"ما هو فقال: {يَوْمَ لاَ يَنفَعُ الظالمين مَعْذِرَتُهُمْ} ، أي: لا ينفع الكفار اعتذارهم إذ لا يعتذرون إلا بباطل لأن الله قد أعذر إليهم في الدنيا بالرسل والكتب والحجج . فلا حجة لهم إلا الكذب وقولهم والله {والله رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ} [الأنعام: 23] "."

ثم قال: {وَلَهُمُ اللعنة} ، أي: وللكافرين اللعنة من الله عز وجل وهي البُعد من رحمته سبحانه . ولهم مع اللعنة {سواء الدار} ، أي: عذاب الآخرة.

وأجاز أبو حاتم الوقف على:"في الحياة الدنيا"على أن تنصب"ويوم يقوم الأشهاد"بإضمار فعل . فإن جعلته بدلاً أو عطفاً لم تقف دونه .

وقال غيره الوقف:"الأشهاد".

ثم قال تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الهدى} ، أي: البيان للحق الذي بعثناه به.

{وَأَوْرَثْنَا بني إِسْرَائِيلَ الكتاب} ، أي: التوراة ، أي: علمناهم إياها وأنزلناها عليهم.

{هُدًى وذكرى} ، أي: بياناً وتذكيراً ، {لأُوْلِي الألباب} أي: لأصحاب العقول.

ثم قال تعالى {فاصبر إِنَّ وَعْدَ الله حَقٌّ} ، أي فاصبر يا محمد لأمر ربك وأنفذ ما أرسلت به.

{إِنَّ وَعْدَ الله حَقٌّ} ، أي: إن الذي وعدك الله من النصر والتأييد لدينك حق لا بد منه ، فربك منجز لك ما وعدك . وقد فعل به ذلك.

ثم قال تعالى: {واستغفر لِذَنبِكَ} ، أي: واسأل ربك أن يستر عليك ذنبك بعفوه ورحمته.

{وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بالعشي والإبكار} ، أي: وصل بالشكر منك لربك بالعشي وذلك من زوال من زوال الشمس إلى الليل . والإبكار من طلوع الفجر الثاني إلى طلوع الشمس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت