فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 393740 من 466147

وروى أبو الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"يلقى على أهل النار الجوع حتى يعدل ما هم فيه من العذاب ، ويستغيثون فيغاثون بالضريع {لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ} فيأكلونه فلا يغني عنهم شيئاً ، ويستغيثون فيغاثون بطعام ذي غصة فيغصون به فيذكرون أنهم كانوا في الدنيا يجيزون الغصص بالماء ، فيستغيثون بالشراب ، فيرفع لهم الحميم بالكلاليب فإذا دنا من وجوههم شواها ، فإذا وقع في بطونهم قطع أمعاءهم وما في بطونهم . ويستغيثون بالملائكة فيقولون: {ادعوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْماً مِّنَ العذاب} فيجيبونهم: {أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بالبينات} . إلى آخر الآية".

ثم قال تعالى: {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا والذين آمَنُواْ فِي الحياة الدنيا وَيَوْمَ يَقُومُ الأشهاد} ، أي: إنا لنعلي كلمة الرسل والمؤمنين وحجتهم على من خالفهم من دينهم بإهلاك من

خالفهم والانتقام منهم في الدنيا.

قال السدي: كانت الأنبياء والمؤمنون يقتلون في الدنيا فلا تذهب تلك الأمة الظالمة حتى يبعث الله عز وجل قوماً فينتصر بهم لأولئك المقتولين.

وقيل: معنى الآية الخصوص ولفظها عام.

والمعنى: إنه تعالى ينصر من أراد من الأنبياء والمؤمنين ويعطيهم الظفر في الدنيا على من خالفهم.

وامتنعت الآية من العموم لوجودنا أمماً قد قتلت المؤمنين والأنبياء.

قال أبو العالية:"ينصرهم بالحجة".

(وعن أبي الدرداء) يرفعه:"من رد عن عرض أخيه المسلم كان حقاً على الله أن يرد عنه نار جهنم ، ثم تلا هذه الآية . {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا والذين آمَنُواْ} ."

وروى أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من حمى مؤمناً من منافق"

يغتابه بعث الله تعالى ملكاً يحمي لحمه يوم القيامة من النار . ومن ذكر مسلماً بشيء يشينُه به وقفه الله جل وعز على جسر جهنم حتى يخرج مما قال"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت