[غافر: 64] الذي فعل ذلك الذي ذكر كله، وروى مجاهد، عن ابن عباس، قال: من قال: لا إله إلا الله، فليقل على أثرها: الحمد لله رب العالمين.
يريد قول الله تعالى: {فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [غافر: 65] .
[غافر: 66 - 68] .
قوله: {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ} [غافر: 67] الآية أكثرها مفسر في [الحج، وقوله: {وَلِتَبْلُغُوا أَجَلا مُسَمًّى} [سورة غافر: 67] قال ابن عباس: يريد أجل الحياة إلى الموت، فلكل أجل حياته تنتهي إليه.
ولعلكم تعقلون ولكي تعقلوا توحيد ربكم، وقدرته في خلقكم وله.
[غافر: 69 - 76] .
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ} [غافر: 69] يعني: القرآن أنه ليس من عند الله، وهم المشركون، أنى يصرفون كيف صرفوا عن دين الله، الذي هو الحق إلى الباطل؟ ثم وصفهم، فقال: {الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتَابِ} [غافر: 70] بالقرآن، {وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا} [غافر: 70] من التوحيد، فسوف يعلمون عاقبة أمرهم.
قوله: {إِذِ الأَغْلالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ} [غافر: 71] يجرون.
{فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ} [غافر: 72] قال مقاتل، ومجاهد: توقد بهم النار.
فصاروا وقودها.
{ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ} [غافر: 73] على وجه التوبيخ: {أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ} [غافر: 73] .
{مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا} [غافر: 74] فقدناهم فلا نراهم، {بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُو مِنْ قَبْلُ شَيْئًا} [غافر: 74] أي: شيئا ينفع ويضر، كما يقول من ضاع عمله: ما كنت أعمل شيئا، كذلك أي: كما أضل هؤلاء، {يُضِلُّ اللَّهُ الْكَافِرِينَ} [غافر: 74] .