فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 393598 من 466147

4 -قال الله تعالى عقب هذا الاعتراف: كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكافِرِينَ أي كما فعل بهؤلاء من الإضلال، يفعل بكل كافر، وهو إضلال لا توفيق فيه عن

طريق الجنة بعد اختيارهم الكفر وإصرارهم عليه، لا عن الحجة، إذ قد هداهم في الدنيا إليها.

5 -ذلكم العذاب وسببه هو ما كانوا يفرحون به من المعاصي، ويظهرون في الدنيا من السرور بالمعصية وكثرة المال والأتباع والصحة، وهو أيضا بسبب بطرهم وتكبرهم عن اتباع الحق وقبوله، واختيارهم الشرك وعبادة الأصنام.

6 -ويقال لهم يوم القيامة: ادخلوا أبواب جهنم السبعة المقسومة لكم، فبئس المأوى مأوى المتكبرين عن آيات الله واتباع دلائله على توحيده وقبول شرائعه.

الصبر والنصر

[سورة غافر (40) : الآيات 77 إلى 78]

(فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ(77) وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذا جاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنالِكَ الْمُبْطِلُونَ (78)

الإعراب:

فَإِمَّا إن الشرطية مدغمة، وما: زائدة تؤكد معنى الشرط أول الفعل، والنون تؤكد آخره، وقد لحقت الفعل بناء على وجود «ما» ولا تلحقه النون مع «إن» وحدها. وجواب الشرط محذوف مثل: فذاك.

البلاغة:

أَرْسَلْنا رُسُلًا جناس الاشتقاق.

مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ طباق السلب.

المفردات اللغوية:

إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ بالعذاب وهلاك الكافرين حَقٌّ كائن لا محالة بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أي بعض ما نعدهم به من العذاب في الدنيا بالقتل والأسر أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ قبل أن تراه أي قبل رؤية تعذيبهم فَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ للعذاب الشديد يوم القيامة، فنجازيهم بأعمالهم، وهو جواب نَتَوَفَّيَنَّكَ. وهو يدل على شدة العذاب للاقتصار على ذكر الرجوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت