فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 393451 من 466147

والشيءُ الذي يَلفتُ النظرَ أنّ الخلايا الذوقيةَ المتخصِّصةَ بالطعمِ المرِّ تزيدُ حساسيّتُها عشرةَ آلافِ ضعفٍ على حساسيةِ الخلايا التي تتذوَّقُ الطعمَ الحلوَ، لماذا؟ لأنّ اللهَ جلَّتْ حكمتُه جَعَلَ كلَّ طعامٍ سامٍّ مُؤْذٍ مرَّ المَذاقِ - في الأعمِّ الأغلبِ - هذا التوافقُ توافقٌ حكيمٌ، الطعامُ الذي ينفعُك حلوُ المذاقِ، والذي يؤذيك مرُّ المذاقِ، لذلك كلُّ أنواعِ السمومِ لها طعمٌ مرٌّ، فلئلا يتسمَّمَ الإنسانُ كانتْ حساسيةُ الخلايا المتخصِّصةِ لتذوّقِ الطعمِ المرِّ تزيدُ عشرةَ آلافِ ضعفٍ على حساسيةِ الخلايا المتخصِّصةِ لتذوُّقِ الطعمِ الحلوِ.

الشيءُ الثاني، توافقُ الطعمِ المرِّ مع الضررِ، وتوافقُ الطعمِ المُستساغِ مع الفائدةِ، هذا التوافقُ مِن حكمةِ اللهِ جلَّ وعلا، وهذا اللعابُ الذي في الفمِ يسهمُ بشكلٍ فعَّالٍ جداً في إذابةِ الطعومِ تمهيداً لتذوُّقِها من قِبَلِ الحُلَيماتِ الذوقيةِ المتوضِّعةِ على اللسانِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت