أمّا في مجالِ القلبِ والأوعيةِ، فاستمرارُ دورانِ هذه الهرموناتِ (السموم) يسبِّبُ هبوطاً في ضرباتِ القلبِ، وبطئاً في الدورانِ، وجُلطةً وريديةً محتملةً، وتتوسّعُ الشرايينُ توسعاً مستمراً، ممّا يفقدُها مرونَتها، وعندئذٍ، ومع تبدُّلِ كيمياءِ الدمِ يؤدِّي هذا إلى تصلُّبِ الشرايينِ، وهو مرضُ العصرِ الأولُ، وهذه الأمراضُ منتشرةٌ في المجتمعاتِ المتفلِّتةِ.
ثم إنَّ هذه السمومَ التي تجوبُ في أنحاءِ الجسمِ، تسبِّبُ جُلطةً دهنيةً؛ إذا ترسَّبتْ في مكانٍ معيَّنٍ أورثتْ عمىً، أو كساحاً، أو شللاً، أو جنوناً، أو فَقْدَ ذاكرةٍ، إلى ما هنالك.
وهذه السمومُ إذا دارتْ طوالَ النهارِ في الجسمِ، تسبِّبُ ثقلاً في اللسانِ، وصعوبةً في حركةِ اللسانِ داخلَ الفمِ، كما أنها تسبِّبُ إمساكاً، وهناك خمسون مرضاً ينتجُ عن الإمساكِ، وهذا الذي يطلِقُ بصرَه طوالَ النهارِ في الحسناواتِ وفي الغادياتِ والرائحاتِ، ويتابعُ المسلسلاتِ، ويقرأُ المجلاتِ، ويجلسُ جلساتٍ لا ترضي اللهَ، هذه كلُّها أعراضٌ تصيبُهُ.
وبعضُ الآثارِ السلبيةِ من استمرارِ دورةِ هذه السمومِ في حَصَى المرارةِ، وفي بعضِ الحالاتِ التي تزيدُ على الحدِّ المعقولِ يكونُ هناك تضخُّمٌ مبكّرٌ للبروستاتِ.
هذه نتائجُ بحثِ طبيبٍ في مؤسسةٍ علميةٍ في دولةٍ عربيةٍ، وجدتُها في موقعٍ معلوماتيٍّ، ولكنْ هذا مصداقُ الحديث:"النَّظْرَةُ سَهْمٌ مِنْ سِهَامِ إِبْلِيْسَ مَسْمُومَةٍ، مَنْ تَرَكَهَا مِنْ خَوْفِ اللهِ جَلَّ وَعَزَّ أَثَابَهُ اللهُ إِيمَاناً يَجِدُ حَلاَوَتَهُ فِي قَلْبِهِ".
إنّ توجيهَ النبيِّ عليه الصلاةُ والسلامُ ليس من عندِه، {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الهوى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يوحى} [النجم: 3 - 4] .