وعن ابْنُ مَسْعُودٍ أَنَّ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم:"رَأَى جِبْرِيلَ لَهُ سِتُّ مِائَةِ جَنَاحٍ".
2 -عظم خَلقهم:
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِّ عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَال:"أُذِنَ لِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ مَلَكٍ مِنْ مَلائِكَةِ اللهِ مِنْ حَمَلَةِ الْعَرْس إِنَّ مَا بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِهِ إِلَى عَاتِقِهِ مَسِيرَةُ سَبْعِ مِائَةِ عَامٍ".
3 -أنهم أولو قوة:
قال تعالى واصفًا جبريل - عَلَيْهِ السَّلَامُ: {عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (5) ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى (6) } [النجم: 5، 6] (النجم: 5: 6) .
4 -أنهم قادرون على الهبوط والصعود من السماء إلى الأرض والعكس:
قال تعالى: {تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (4) } [المعارج: 4] .
5 -أنهم يتشكلون في صور البشر:
قال تعالى عن مريم: {فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (17) } [مريم: 17] .
والذين جاءوا إلى إبراهيم - عَلَيْهِ السَّلَام - وبشروه بإسحاق وذهبوا إلى قوم لوط، قال تعالى: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ (24) } [الذاريات: 24] وكان جبريل - عَلَيْهِ السَّلَام - يأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - في صورة دحية الكلبي ويكلمه ويحادثه.
وأما أعمالهم فكثيرة:
فمنهم:
1 -الموكل بسؤال الناس في قبورهم:
كما ورد في الحديث السابق، وهما ملكان وصفاتهم أسودان أزرقان.
2 -ومنهم حملة العرش وهم ثمانية:
قال تعالى: {وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ} [الحاقة: من الآية 17] .
2 -ومنهم الموكل بالوحي إلى الرسل وهو جبريل - عَلَيْهِ السَّلَام:
قال تعالى: {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (194) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (195) } [الشعراء: 193 - 195] .
4 -ومنهم الموكل بالنفخ في الصور وهو إسرافيل: