فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 392403 من 466147

{فلما جاءهم بالحق} أي: بالأمر الثابت الذي لا طاقة لأحد بتغيير شيء منه كائناً {من عندنا} على ما لنا من القهر فآمن معه طائفة من قومه {قالوا} أي: فرعون وأتباعه {اقتلوا} أي: قتلاً حقيقياً بإزالة الروح {أبناء الذين آمنوا} به أي: فكانوا {معه} أي: خصوهم بذلك واتركوا من عداهم فلعلهم يكذبونه {واستحيوا نساءهم} أي: اطلبوا حياتهن بأن لا تقتلوهن ، قال قتادة: هذا غير القتل الأول لأن فرعون كان قد أمسك عن قتل الولدان ، فلما بعث موسى عليه السلام أعاد القتل عليهم فمعناه أعيدوا عليهم القتل لئلا ينشؤوا على دين موسى فيقوى بهم ، وهذه العلة مختصة بالبنين فلهذا أمر بقتل الأبناء واستحياء نسائهم {وما} أي: والحال أنه ما {كيد الكافرين} تعميماً وتعليقاً بالوصف {إلا في ضلال} أي: مجانبة للسداد الموصل إلى الظفر والفوز لأنه ما أفادهم أولاً في الحذر من موسى عليه السلام ولا آخراً في صد من آمن به مرادهم بل كان فيه تبارهم وهلاكهم ، وكذا أفعال الفجرة مع أوليائه تعالى ما حفر أحد منهم لأحد منهم حفرة مكراً إلا أركسه الله تعالى فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت