أي تمتع زائد، والتمتع أمر عرضي، والعرض لَا يبقى زمنين، والقرار وهو دائم لأن مذهبنا: أن الأجسام فانية؛ ولابد لها من مستمر، والمتاع راجع إلى نفي المانع، والقرار راجع إلى وجود المقتضي؛ لأن التمتع مانع من الزهد في الدنيا والتقشف، وكون الآخرة دار مستقر تقتضي وجود الحرص على الأسباب الموصلة إليها.
قوله تعالى: {بِغَيْرِ حِسَابٍ (40) }
أي رزقا كثيرا دائما غير منقطع؛ لَا يحاسبون على كثيره بشيء. انتهى انتهى {تفسير ابن عرفة. 3/ 394 - 396} ...