قوله: (أو إضمار قل) فيكون ابتداء كلام منه عَلَيْهِ السَّلَامُ فلا يكون التفاتًا ولذا قابله
بالالْتفَات.
قوله: (تقرير لعلمه بـ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ) ناظر إلَى البصير.
قوله: (وقضائه بالحق) ناظر إلَى السميع عَلَى طريق اللف والنشر المشوش.
قوله: (ووعيد لهم عَلَى ما يقولون ويَفْعَلُونَ، وتعريض بحال ما يدعون من دونه) وعيد
لهم لف ونشر مرتب الضمائر كانت للكفار هنا كما فيما مَرَّ ولذا اكتفى بالوعيد ولم يتعرض
بالوعد. قوله وتعريض بحال ما يدعون من دونه بأنهم لا يسمعون ولا يبصرون فَكَيْفَ
يعبدون، وأَيْضًا يفهم منه أنهم لا يقدرون القضاء لأنهم كالأصم والأعمى.
* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *
قوله: وتعريض بحال ما يدعون من دونه وأنها لا تسمع ولا تبصر. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 17/ 23 - 42} ...