فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 391522 من 466147

وروى الأعمش ، عن إبراهيم قال: كان أصحاب عبد الله بن مسعود يقولون: الملائكة خير للمسلمين من ابن الكواء ، الملائكة يستغفرون لمن في الأرض ، وابن الكواء يشهد عليهم بالكفر ، وكان ابن الكواء رجلاً خارجياً.

قوله: {فاغفر لِلَّذِينَ تَابُواْ} أي: تجاوز عنهم يعني الذين رجعوا عن الشرك ، {واتبعوا سَبِيلَكَ} يعني: دينك الإسلام ، {وَقِهِمْ عَذَابَ الجحيم} يعني: ادفع عنهم في الآخرة عذاب النار {رَبَّنَا} يعني: ويقولون: رَبَّنَا {وَأَدْخِلْهُمْ جنات عَدْنٍ التي وَعَدْتَّهُمْ} على لسان رسلك ، {وَمَنْ صَلَحَ} أي: من وحّد الله تعالى {مِنْ ءابَائِهِمْ وأزواجهم وذرياتهم} أي: وأدخلهم معهم الجنة أيضاً ، {إِنَّكَ أَنتَ العزيز} في ملكك ، {الحكيم} في أمرك ، {وَقِهِمُ السيئات} يعني: ادفع عنهم العذاب في الآخرة.

{وَمَن تَقِ السيئات يَوْمَئِذٍ} يعني: من دفعت العذاب عنه ، فقد رحمته.

قال مقاتل: السيئات يعني: الشرك في الدنيا ، {فَقَدْ رَحِمْتَهُ} في الآخرة ، {وذلك هُوَ الفوز العظيم} يعني: النجاة الوافرة.

{إِنَّ الذين كَفَرُواْ يُنَادَوْنَ} قال مقاتل والكلبي: لما عاين الكفار النار ، ودخلوها ، مقتوا أنفسهم أي: لاموا أنفسهم ، وغضبوا عليها.

فتقول لهم خزنة جهنم: {لَمَقْتُ الله أَكْبَرُ مِن مَّقْتِكُمْ} يعني: غضب الله عليكم ، وسخطه ، أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ {أَنفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الإيمان فَتَكْفُرُونَ} أي: تجحدون ، وتثبتون على الكفر ، {قَالُواْ رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثنتين} يعني: كنا نطفاً أمواتاً ، {وَأَحْيَيْتَنَا اثنتين} يعني: فأحييتنا ، ثم أمتنا عند آجالنا ، ثم أحييتنا اليوم.

وذكر عن القتبي نحو هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت