فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 385192 من 466147

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ(8)

(مُنِيبًا إِلَيْهِ) أي تائباً إليه.

(ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ) .

أي أذهب الضُّرَّ عَنْهُ وَأَنْعَمَ عَلَيْهِ.

(نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ) .

يقول: نسي الذعَاء الذي كان يتضرع به إلى اللَّه - جلَّ وعزَّ -

وجائز أن يكون معناه نسي اللَّه الذي كان يَتَضَرع إلَيْهِ من قبل.

ومثله: (وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ(4) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (5) .

فكانت (ما) تدل على اللَّه، و"من"عبارة عن كل مُمَيِّز.

و (ما) يكون لكل نوع، تقول: ما عندك؟ فيكونُ الجوابُ رجل

أو فرس أو ما شئت من الأجناس، فَيَدْخُل المميز في (ما) من جهةِ دُخولها

على الأجناس.

(قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا) .

لفظ هذا لفظ أمر، ومعناه - التهديد والوعيد.

ومثله (فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ) ومثله: (فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ) ، ومثله قوله

لمن يتهدده: عُدْ لِما أكره وَحَسْبُكَ، فأنت لست تأمره في المعنى وإنَّمَا تتوعده وتتهدده.

وقوله عزَّ وجلَّ: (أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ(9)

(أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ)

ساعات الليل، وأكثر القراءة بتشديد الميم عَلى معنى بل أم من هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت