فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 384451 من 466147

وأخرج ابن نصر والطبراني وابن مردويه عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"أتاني ربي في أحسن صورة فقال: يا محمد فقلت: لبيك وسعديك. قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت لا أدري! فوضع يده بين ثديي ، فعلمت في منامي ذلك ما سألني عنه من أمر الدنيا والآخرة فقال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ فقلت في الدرجات ، والكفارات ، فأما الدرجات: فاسباغ الوضوء في السبرات ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة. قال: صدقت من فعل ذلك عاش بخير ، ومات بخير ، وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه. وأما الكفارات: فإطعام الطعام ، وافشاء السلام وطيب الكلام ، والصلاة والناس نيام. ثم قال: اللهم إني أسألك فعل الحسنات ، وترك السيئات ، وحب المساكين ، ومغفرة وأن تتوب عليّ ، وإذا أردت في قوم فتنة فنجني غير مفتون".

وأخرج الطبراني وابن مردويه عن طارق بن شهاب رضي الله عنه قال:"سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قال: في الدرجات ، والكفارات. فأما الدرجات: فإطعام الطعام ، وافشاء السلام ، والصلاة بالليل والناس نيام. وأما الكفارات: فاسباغ الوضوء في السبرات ، ونقل الاقدام إلى الجماعات ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة".

وأخرج ابن مردويه عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لما سري بي إلى السماء السابعة قال: يا محمد فيم يختصم الملأ الأعلى؟ فذكر الحديث".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت