وأخرج ابن نصر والطبراني وابن مردويه عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"أتاني ربي في أحسن صورة فقال: يا محمد فقلت: لبيك وسعديك. قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت لا أدري! فوضع يده بين ثديي ، فعلمت في منامي ذلك ما سألني عنه من أمر الدنيا والآخرة فقال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ فقلت في الدرجات ، والكفارات ، فأما الدرجات: فاسباغ الوضوء في السبرات ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة. قال: صدقت من فعل ذلك عاش بخير ، ومات بخير ، وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه. وأما الكفارات: فإطعام الطعام ، وافشاء السلام وطيب الكلام ، والصلاة والناس نيام. ثم قال: اللهم إني أسألك فعل الحسنات ، وترك السيئات ، وحب المساكين ، ومغفرة وأن تتوب عليّ ، وإذا أردت في قوم فتنة فنجني غير مفتون".
وأخرج الطبراني وابن مردويه عن طارق بن شهاب رضي الله عنه قال:"سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قال: في الدرجات ، والكفارات. فأما الدرجات: فإطعام الطعام ، وافشاء السلام ، والصلاة بالليل والناس نيام. وأما الكفارات: فاسباغ الوضوء في السبرات ، ونقل الاقدام إلى الجماعات ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة".
وأخرج ابن مردويه عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لما سري بي إلى السماء السابعة قال: يا محمد فيم يختصم الملأ الأعلى؟ فذكر الحديث".